تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل التامن الى العاشر

تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٨ الى ١٠

البارت الثامن

كيف أُخبرك بأنك الشيء الوحيد الذي أحمله بداخلي ولا أُريده أن ينتهي!!!

كلمات جواد الألفي

من النهاردة إنسي في يوم إنك تعرفي واحد اسمه جواد، انتي موتي من حياتي النهاردة… وموتيني كمان من حياتك.. ثم اتجه مغادرا للباب ولكنه تسّمر عندما استمع الى كلاماتها التي ستؤدي كلا منهما الي الهاوية

جلست على الفراش وهي تهمهم بكلمات حزينة… تود لو يضمها لأحضانه حتى يشعرها بأمانه التي بدأت تفقده… نزلت بعينيها للأرض وهي تأبى الدموع، كل مايحـ. ـزنها إنها أخطأت في حقه… وحق نفسها مما جعله لأول مره يرفع يديه ويصفـ. ـعها

عصـ.، رت عيناها بكاءً وألماً… إلى متى ستظل هكذا..؟ لقد أتخذت قرارها النهائي.. تنهدت بعمق وأردفت إليه وهي مازالت تخشى النظر بعينيه

– وأنا أوعدك من النهاردة هكون ميـ. ـتة بالفعل، وللأسف أنا وأنت السبب في مو. تي دا. أردفت بها بهدوء ممـ. ـيت لقلبها .. وضع يديه على مقبض الباب ولكنه توقف عندما تحدثت بهذه الكلمات

– أنا هجـ.، وز سامح وأهـ. ـرب منك ومن حصارك ومن أي حاجة تخليني أفكر فيك، خلاص مش عايزة الحياة فسامح زيه زي غيره، يعني حياتي زي مماتي كله واحد

إتجه بنظره إليها ثم أكملت إسترسال حديثها وهي مازالت على وضعها

– أنا آسفة إني حملتك فوق طاقتك.. وبشكرك على أحلى أيام عمري اللي قضتها في حضنك.. أوعدك عمري ماهضايقك تاني

إتجه إليها بخطوات بطيئة وكأنها يخطو على نـ. ـار تلهـ. ـب حواسه.. لم يستوعب كلماتها

عيناه تصوب نظرات نـ. ـارية لها ورغم ذلك

جلس بجوارها وهو يضـ. ـغط بقبضة يد، يه على الفراش ثم أردف متسائلا بصوته الاجش:-

– قوليلي كنتِ بتقولي ايه… معلش سمعي بقى تقيل

جلوسه بجوارها جعلها غير قادرة على التنفس، ظلت تضغط على فستانها بيـ. ـديها الرقيقة وهو يراقب حركاتها في صمت مرعب

كانت تشعر بالخـ. ـوف بالتأكيد من نبرته وعصبيـ. ـته التي ظهرت على وجهه تعرف انه سيفرغها ولكنها لم تبالي بخوفها هي وعدت اخاها ووعدت نفسها رفعت عيناها اتجاهه تهتف بثبات ظاهري

“همشي من هنا، بابا كلمني على سامح النهاردة وقالي هينزل بعد يومين، وأنا الصراحة شايفة إنه” قالتها بتقطع..

هز رأسه- ايوة بقى إنه ايه سمعيني كدا ياقطة… سمعنيني واشجيني ماهو خلاص محدش قدرك…

نظرت إلى عينينه بعمق. كان قريبا منها

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *