تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل التامن الى العاشر
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٨ الى ١٠
– شعور لذيذ لديها رغم مافعله، وما قاله ولكنه مازال سـ. ـارق نبض قـ. ـلبها.. ظلت تنظر له في صمت بينما اخذ صـ. ـدرها يعلو ويهبط بإنفـ. عال من قربه ورائحته التي بدأت تستمتع بها وتتمنى قربه حتى لو للحظات
❈-❈-❈
أربكته نظراتها. وحالتها . اتجه بنظره للجهة الاخرى وهو يضغط على يـ. ـديه حتى ابيضت مفاصلها
دخل جاسر وحازم في هذه الاثناء
– جواد عملت فيها هذا ماأردف به جاسر متجها إلى إخته
ابتسم بوجـ. ـع ناظرا إليها
“شوفي حتى جاسر بقى بيخـ. ـاف عليكي مني”
وقف جاسر أمامه: انا مقصدتش كدا، أنا خفت لتكون
قاطعه جواد
– أطلع برة فيه كلمتين لأختك هقولهم وهمشي
استغرب جاسر نظرات جواد الحزينة إليه
وصلت ندى ودخلت بابتسامتها الرقيقة المتكلفة أمامهم
– ايه ياجود اتأخرت حبيبي الناس بتسأل عنك تحت اردفت بها وهي تنظر إلى غزل
وقفت غزل واتجهت لحازم
– حازم روحني تعبانة وعايزة أروح… ضم جاسر وجهها بين يديه، حبيبتي مالك إنتِ كويسة
– أه كويسة بس عايزة أرتاح… آسفة بوظت ليلتكم.. اتجهت بأنظارها لندى
“سامحيني كنت مفكرة هسعدكم، مكنتش أعرف إن آبيه جواد هيضـ. ـايق كدا أردفت بها بمرارة وهي تنظر للأرض”
ضـ. ـمها جاسر لحضـ. ـنه وهمس لها
– سامحيني ياقلبي، سامحيني.. استمع جواد لكلاماته مما جعله يغمض عيناه بألم لقد تأكد من شكه الكل لاحظ وهو لم يلاحظ… كيف وصل بهما الحال إلى هنا… ولكن كلماتها التي اردفت بها منذ قليل تتردد في آذانه كصفير إنذار لحرب
إتجهت ندى إليه عندما وجدته صامتا، كأن هناك تشتيت لأفكاره، أمسكت يـ. ـديه وسحبته للخارج، نظر نظرة أخيرة لها وهي ماتزال في أحضـ. ـان أخيها.. تقابلت نظراتهم
حدثته بعينيها”لا تتركني حبيبي وتذهب أكاد أمـ. ـوت من الغيرة واحتـ. ـرق بلهـ.، يبها ”
بينما على الجانب الاخر
“أعذريني طفلتي المدللة فسوف يجعلوني أضحوكة العالم”
ظلت النظرات الى أن اختفى من أمامها
نظر حازم بهدوء
– ايه الموضوع ياجاسر، ومال جواد أول مرة أشوفه كدا، لم يلاحظ جاسر حالة جواد التي ترثى، كل ماهمه إخته فقط
– مالوش هو اضايق من رقص غزل بس
– بس غزل غلطانة
إحتقن وجهها بد. ماء الحـ. ـرج ونظرت متأسفة:
مكنتش أعرف الموضوع هيضايقكم كدا آسفة
جذبها جاسر- انسي حبيبتي، تعالي ننزل تحت شوية وبعد كدا نمشي