تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل التامن الى العاشر
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٨ الى ١٠
❈-❈-❈
في تركيا
تتناول ليلى العشاء مع حسناء
– وبعدهالك ياحسناء هتفضلي تقلبي في الاكل كدا ومتاكليش
تنهدت حزينة ثم أردف
– زعلانة قوي عشان حازم، وحشني قوي، خايفة من الماضي يتقلب تاني ياليلى، أنا بس خفت على ولادي مش عايزة أفرق بينهم لحد دلوقتي محدش أخد باله انهم من أبين مختلفين.. خايفة حازم يتأثر بكلام حد بعد كدا
ربتت ليلى على يديها
– حازم عاقل ياحبيبتي ومستحيل يسمع كلام حد، ومتنسيش ان حسين عمره ما يقوله حاجة، هيقوله ايه أصلا، انتِ ناسية انه ابن اخوه
اخرجت تنهيدة حزينة-
– عارفة ومتأكدة من دا، بس تفتكري اللي بيكروه حسين هيسكتوا
– حبيبتي انتوا معملتوش حاجة غلط قصة قديمة وخلصت، وهو اتجـ. ـوز وانتِ اتجـ. ـوزتي وخلاص
وقفت وبدأت تبـ. ـكي
بس اتجـ. ـوزت أخوه بالعنـ.، د فيه شوفتي جبروت أكتر من كدا أختك طلعت جـ. ـبروت لما اتجـ. ـوز أخو حبيبي عشان اقهـ. ـره.. دا تسميه ايه
فلاش باك
بعد ذهاب والدتها وأختها التي أصـر ماجد الذهاب معها الى فرح صديقه
جلست تبـ. ـكي بمـ. رارة على عشق دام لسنوات ولكن كيف كانت نهايته غير الالم والفراق؟
أغمضت عيناها بقـ. ـهر من حبيبا خذلها كما ظُن لها.. تذكرت بعد تخرجها من كلية الطب كان ينتظرها ذات مرة أمام جامعتها
اتجه اليها عندما خرجت
– حسناء عاملة ايه حبيبتي
رمقته بنظرات هائمة ثم نظرت له بابتسامتها الحالمة..
كويسة قوي ياحسين عندي لك خبر حلو قوي
ضيق عيناه ونظر لها مستفهما
فرحيني ياحبيبتي
دارت حول نفسها بسعادة- اخدت الامتياز ياحبيبي وهطلع المنحة المقدمة لإمريكا
توقفت خطواته ونظر لها
انتِ بتتكلمي جد ياحسناء، عايزة تسافري
ضيقت عيناها وسألته بعبوس
– سالته بعبوس بعدما رأت ملامحه “انت زعلان ليه دا حلمي بقالي سنين بسعى له”
طيب وانا فين من حلمك دا ياحسناء، انا بقالى اكتر من ست سنين مستنيكي على أمل اللقاء، بس شوفي انتِ بتقولي ايه
ردت عليه بزفرة خافته
-دا سنتين ياحسين وهرجع، وبعد كدا نتجـ. ـوز
: ولا دقيقة ياحسناء تاني سمعتيني، أنا استنيتك زي ما وعدتيني، شوفي إنتِ جاية تقولي ايه، وياستي لو عايزة تكملي يبقى بعد مانتـ. ـجوز
قاطعته بصوتا مرتجف:
-مينفعش السفر الأسبوع اللي جاي
ابتلع غضبه وخزت جـ. وفه باشواك حادة، ثم نظر لها واردف متسائلا
– افهم من كدا، ان كل اللي بينا انتهى