تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل التامن الى العاشر
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٨ الى ١٠
اغمض عيناه ولم يستطع القدرة بعد لمستها له التي جعلته فاقد توازنه تماما.. تمنى أن يسـ. ـحقها بأحضـ.، انه
اتجهت بأنظارها إلى ندى التي توجهت لهم شوف خطيبتك جاية علينا أهو
نسيت اشكرك عشان انقذتني، بس دلوقتي بقولك ياريتك ماانقذتني
وصلت ندى ونظرت لهم بشك ثم تحدثت بهدوء
حبيبي ايه مش هنخرج ولا إيه اتجهت لغزل :- حمدالله على سلامتك ياغزل معلش جت متأخر
نظر جواد إليها واردف
– معلش ياندى عندنا ضيوف وزي ماانتي عارفة دول عزاز وماينفعش اسبهم واخرج
امسك يد. يها وخرج الى الحديقة التي تزين بزينة حتى تخرج غزل مما بها
جاء المساء يجلس الشباب حول مائدة كبيرة… نظر حازم لجواد واردف مبتسما
– ماتغني شوية ياجود اهو ننسى احزانا شويه
اتجه حازم بنظره لندى- تعرفي جواد صوته حلو قوي، وكان بيعزف عود وبيانو بس من ساعة مادخل الشرطة نسي دا كله
وبقى زي الشخص اللي انتِ شيفاه دا
ضم جاسر مليكة لحضنه
– لا النهارده هيغني عشاني أنا ومليكة، وبعدين انا كنت مستني يعملنا اغنية لفرحنا ياجماعة كدا… ضيعتوا المفاجاة
ضحك جواد عليهم
لا مااعتقدش اني لسة فاكر الغنى ازاي اصلا… لمسـ. ـت ندى يد. يه وترجته ان يغني
اتجه بأنظاره لغزل بعدما امسكت ندى يد. يه وجدها تنظر للأرض بحزن… وصل عاصم حيث جلوسهم.. الذي اتخذ مكانا بجانب غزل بعدما وقف صهيب لايجاب على هاتفه
-عاملة ايه ياغزل بقالي يومين مش عارف اوصلك
– الحمدلله كويسة شكرا ياعاصم، اتت لتقف عندما وجدت نظرات جواد النـ. ـارية اتجاه عاصم، ولكن عاصم أمسك يد. يها اقعدي هو انا جيت انت تمشي
مسح جواد على وجهه وحاول الثبات على هدوئه.. كل هذا وجاسر يراقب حركاته
ياله ياجواد غني، اردفت بها ندى.. وصل صهيب وجد عاصم احتل مكانه
امسك بيـ.، د غزل
– تعالي يازوزو اقعدي جنبي عشان احس بالحياة.. ضحت بصوتا عالي
– والله وانا كمان بحس بالنعنشة بالمكان اللي بتكون فيه.. اقتربت منه.. على فكرة كنت همشي لما انت مشيت
-حية تاخدك ياخويا انت وهي اقعدوا مكانكم… ضحك صهيب في داخله وعلم نيـ. ـران الغيرة داخل صـ. ـدر اخيه..
حدث حاله- دا الليلة هتحلو قوي ياجواد
ادارت ندى وجه جواد الذي يراقب به صهيب وعاصم
– حبيبي يالة غني عايزة امشي عندي حلقة الساعة عشرة
اغمضت غزل عيناه بقهر من لمستها له