ارشد فوادك ٢ الاخير
ارشد فوادك ٢ الاخير
-نادين افتحي، نادين سمعانى
ظلت كما هى تنظر نحو الباب بوجع ودموعها تنهمر زاد
طرقاته هاتفًا::
-إفتحي الباب دا هاكسر الباب، نادين سمعانى ردى عليا
تحملت على نفسها واستندت على الفراش ونهضت لتفتح
هاتفة بنبرة قوية رغم اهتزازها:
-إيه خايف أكون إنتحرت بعد كلامك؟!
إرتعشت شفتاها فزمتهما للسيطرة على إنفعالاتها ثم أكملت بقهر:
-ولا طالع تطردنى من هنا كمان ما هو مش بيتيِ
اخفض رأسه بأسى، هاربًا من عينيها ونبرتها اللائمة تذكره
ببشاعة حديثه الذى ألقاه فى وجهها بقسوة، صرخت بوجع
-أنت ماحدش طلب منك أنك تستر عليا، أنت محدش
قالك تتحمل فضيحة واحدة زى عشان تتجوزنى وتهينى
أنت وتطردنى من بيتك
صمتت محاول كبح دموعها وكل الأوجاع تتكالب عليها
ضغطت على يدها حتى أبيضت مفاصلها تتذكر مواقف تحاول نسيانها، رفع بصره إليها أول مرة يري الضعف
بعيناها وهى تنتفض أمامه، إبتلعت ريقها بمرارة كالعلقم
ثم هتفت بشراسة:
-أحب أقولك أنك مش أنت اللى مش عايزنى أنا إللي
مش عايزاك وروح لست سنا بتاعتك وشوف هتأخدها
إزاى من الدكتور بتاعها، طلقنى يا مدين
كلماتها كالسيل المدمر ضر,بت نياط قلبه، إكتست ملامح
وجهه بالقسوة وأشتعلت عيناه ثم قبض على معصمها
غارسًا اظافره فى لحمها هاتفًا:
-انتِ تخرسي ومالكيش دعوة بسنا لأنها متجوزة وبتحب جوزها لكن اللى زيك أعمى القلب والبصيرة وإياكِ ثم إياك
تفتحي بؤك بالكلام دا تانى فاهمة سنا متجوزة، وطلاق مش هتطلقك قبل سنة ودا عشان عمتى وانتِ هتقعدي
هنا حتى النزول تحت مش هتنزلى
نفضت يدها تضر,به فى صدره صارخة هاتفة:
-إبعد عنى أنا مش عايزاك إبعد أنا همشي وهطلق غصب عنك
هرولت من أمامه فجذبها بعـ,ـنف:
-إحنا فى نص الليل إدخلي جوا دلوقتى أنا مش ناقص
جنان
صرخت بقهر وهى تتلوى بجنون بين يده:
-عايز منى إيه ما تسيبنى بقى أنا معملتش حاجة لكل
العقاب دا، هو لازم انت حر زي فاتن عشان ترتاحوا وترحمونى كلكم وتسيبونى فى حالي
هذه الكلمة جعلته ينتفض صقيع مرعب ينخر عظامه رمقها بنظرات معاتبة كل ما يحاول فعله معاها يبوء بالفشل يحاول اخراجها من تلك الهُوة التى تبتلعها
وهي تقف بالمرصاد لكل خطوة يأخذها همس بجمود
– مافيش خطوة هتخطيها بره الشقة دي فاهمة ولا
اقول تانى أدخلى جوه وكفايا صوت عالى، أدخلى
وهنفذلك طلبك بكرة الصبح