ارشد فوادك ٢ الاخير
ارشد فوادك ٢ الاخير
-أنا فاكر إنى شفتك قبل كدة
تحمحم ياسين بإحراج هاتفًا:
-انت مش فاكرنى أنا المعيد بتاع الأنسة سنا كنت
جيت حضرت فرحك إسمى ياسين لاشين
قطب مدين حاجبيه هاتفًا:
-أنت عايزنى أنا افتكرك وانت مش فاكر اسمك لاسين
لاشين
-أنا اسمى ياسين ووالدى لاشين
هز مدين رأسه فى صمت وظلا للحظات حتى نادي أحد
العمال هاتفًا:
-هات اتنين شاى يا أبنى
أبتلع ياسين ريقه بتوتر هاتفًا:
-أنا جاي من غير ميعاد بس كنت حابب أطلب إيد الأنسة سنا
حك مدين مؤخرة رأسه هاتفًا بمراوغة:
-معلش هو دا مكان تطلب إيد سنا فيه؟!
وفين أهلك
هز رأسه ليجيبه بجدية:
-لأ أنا أكيد هاجى البيت وأجيب اهلى الفكرة كلها
جيت أشرب معاك كوباية شاى وأعرف رأيك وهاجيب
واهلى واجى حسب ما تحدد انت
تزامنًا مع حديثه وضع العامل الصينية أمامهما فتناول مدين كوب الشاى ليعطيه لياسين هاتفًا:
-كوباية الشاى اهى، أما رأى قبل ما نقعد ونتعرف ببعض
طب ازاى؟! انت تجيب رقم تليفونك وأنا هاأكلم عمي قبل أى خطوة وأرد عليك
اجابه بلهفة:
-خلاص بالليل أكلمك لو عمى وافق أنا هاجى بعد يومين
أيه رأيك
قطب مدين جبينه وهو يهمس لنفسه هاتفًا:
-هما بنات العيلة مورهُمش غير سحلة الرجالة كدا
والله صعبت عليا
******
فى المساء
ولج إلى شقته التقط شذى رائحتها توجه نحو غرفتها
مباشرة ليفتح الباب فوجده مغلق أول مرة تغلق عليها طرق على الباب هاتفًا:
-نادين
تسارعت انفاسها بالداخل، أغمضت عيناها بخزى وهى
تتذكر ما حدث صباحًا لكن مع طرقه المُلح نهضت
لتفتح الباب مستعيدة نادين القوية التى لا تعلم
اين اختفت هذه الأيام فتحت الباب لتجده امامها
وما أن فتحت طالعها هو بإفتنان خصلات شعرها السوداء الطويلة المتمردة تثير جنونه، نظر إلى منامتها التى ترتديها برقت عيناه بوميض خطر وثقلت انفاسه ثم سألها بنبرة عميقة:
-قافلة الباب ليه؟!
أبتلعت وهى تعض شفتاها بتوتر التى لازال عليها أثر
هجومه هاتفة:
-كنت بذاكر انت عايز حاجة أنا هنام؟!
ضم قبضتيه فى جيب بنطاله ليمنع يده من سحبها لأحضانه وفعل ما لا يحمد عقباه، طاف على ملامحها
الناعمة ثم هتف بحنق خفيف:
-آه، بس بردوا بتقفلى الباب من جوا ليه؟! لو فى كابوس بالليل
ولا حاجة أنا بقلق عليكِ
أرتعش جسدها من كلماته اصبح يثير إحساسها بطريقة
مربكة ويشوش عقلها الظاهرى، أغمضت عيناها ثم
اعادت فتحهما هاتفة: