ارشد فوادك ٢ الاخير
ارشد فوادك ٢ الاخير
تنهد بثقل هو يجذب خصلاته:
-أنا اسف أنا حقيقى غبى
أبتسمت من بين دموعها هاتفة:
-الصراحة اه
-خلينا نكتب الكتاب بعد الإمتحانات على طول ونتجوز
بعد شهرين
توسعت عيناها بصدمة هاتفة:
-دا اللى هو ازاى؟! والترم التانى والمذاكرة
-باباكِ نازل الأسبوع الجاى صح
أما المذاكرة أنا هلملك المنهج كله فى ساعة ملخص
الملخص بصى هابهرك
توسعت عيناها بفرحة هاتفة::
-يعنى هتجبلى المنهج كله كل المواد
قهقة ياسين هاتفًا بصوت أجش:
-كل المواد بقولك الخلاصة
******
-قولت إيه يا مدين
تلك الكلمات قالها ياسين وهو يجلس أمام مدين فأردف
-أنا لحد هنا ماليش كلام قول القول عمي هو اللى لما ينزل يقرر، رغم أني معترض عشان الدراسة والكلية
أجابته سنا مسرعة بتلقائية:
-من الناحية دي اطمن ياسين قالى هيلم المنهج كله
فى ساعة ملخص الملخص
أغمض ياسين عيناه يلعن غبائها بينما جز مدين على أسنانه وهو يرمقه بنظرات مشتعلة ثم هتف:
-ادخلى جوه يا سنا دلوقتى؟!
-فى إيه؟!
-إنجزى
راقب انصرافها ثم سأله بحدة:
-أيه دا بقى
أجابه ياسين بثبات وهدوء يحسد عليه هاتفًا:
-أنت عندك شك فى كدا أنا اقدر اقولك تاريخ مصر كله
كامل فى ساعة أنا خريطة متنقلة
رفع مدين حاجبيه فتبادلا النظرات ثم هز رأسه هاتفة
-اللى قدامك دا جابها من تحت اوى أنا أسمع ليك
تاريخ العالم مش مصر فخف شوية لحد ما يجى
عمى ونشوف رأيه ماشى
******
فى المساء
وضع الصينية ثم جلس بجوارها هاتفًا:
-خلصتى؟!
حاولت أن تشيح بصرها بعيدًا عنه لكنها لم تقدر همست
تسأله:
-بحاول اذاكر إللى انت لخصته هو إزاى أنت عارف كل
دا
إبتسم بدفء وهو يمد لها الشطيرة هاتفًا:
-ما هو مش شرط عشان دبلوم ابقى جاهل أنا بحب
القراءة وبالذات كتب الفلسفة أنا قرأت كتب فوق
ما تتوقعى
نظفت حلقها مرة اخرى وهى ترفع نظرها نحو عيناه
-مش قصدى كدا والله، بس حتى الدكاترة يمكن معندهاش
نفس المعلومات ولا نفس الطلاقة فى الشرح
تأمل ملامحها وخصلات شعرها الفوضوية ثم مد يده
يزيحها خلف اذنيها، تثاقلت انفاسها وأسبلت أهدابها
أصبحت تنجذب له دون أدنى سيطرة كالفراشة التى
يجذبها النور، فتحت عيناها وجدت عيناه تحدق بها
أقترب منها يقبل جانب شفتاها بنعومة وبطء ثم
أبتعد عنها مسرعًا محاولًا السيطرة على نفسه ماذا
تمتلك هى لتجذبه نحوها هكذا، كبح مشاعره هاتفًا