ارشد فوادك ٢ الاخير
ارشد فوادك ٢ الاخير
نظرت له بحاجبيان معقودان بعدم فهم ثم هتفت بتلعثم:
-أنا أصلًا كنت ماشية
أقترب منها يلطمها بقسوة على شطر وجهها فسالت الدماء من فمها فشهقت نادين بفزع بينما تابعت نهى:
-أيه اللى بيحصل دا هو فى أيه، دا مش قانونى وممكن
أعمل فيك محضر
نظر إليها بقسوة ثم صرخ بها بقوة جعلت صدي صوته
يدق فى الغرفة بعنـ,ـف:
-أسمى هارون بيه النويرى وانتِ بتتكلمى معايا يا شمال
تحفظى لسانك
سألته نادين بفزع:
-هو أيه اللى بيحصل؟!
أقترب من نهى يجذبها من حجابها حتى كاد يقت,لع خصلات شعرها ثم نظر إلى نهى بابتسامة شيطانية:
-الشمال دي بتشتغل فى الد.عارة بس على المتغطى
تاخد البنات وتدخلهم على التطبيق الجديد د.عارة شيك
كلاس يعنى، وبعد كدا البنات دي بتضيع وشكرًا
وعلى كدا كانت بتحاول معاكم بسيط وبعد كدا دخلت
دراعها اليمين مجد بيه، اللى نادين حليت فى عينيه
بس لما صدته فبرك الفيديوهات ليها عشان يكسر
عينيها ويضر,ب عصفورين بحجر منها تشتغل مع نهى
ومنها تبقى بتاعته، بس حظه الوحش بقى أنا طلعت
فى وشه
تصلبت فى مكانها حابسة أنفاسها لا تمتلك القدرة على النطق، أو النظر لتلك الشيطانة، هوة سحيقة تبتلعها لا منقذ لها، كانت الغرفة تمتلأ بالصمت حتى صرخت نهى بهياج:
-محصلش أنا مالى لو مجد عمل كدا دا مجرد معرفة
من الجامعة زى زيهم
مال عليها بطلته المخيفة هاتفًا:
-أنا قبضت على مجد بعد ما نزلتى من عنده على طول كنت ممكن أقبض عليكِ معاه بس أنا حبيت اقبض عليكِ هنا كنت عارف إنك هتيجى هتيجى، ودا أبسط شئ عشان أرد للبنتين كرامتهم ولأهلهم
وقبل أن تنطق بكلمة واحدة كان يجرها من حجابها غير
عابئ بتعثرها حتى الحجاب انخلع بيده ألقاه أرضًا وأكمل
سحبها حتى وصل إلى سيارة الشرطة التى كان يتجمع
حولها أهل الحى دفعها بحدة وهو يسبها بأفظع الشتائم
-بنت الكل*ب اللى كانت داخلة خارجة معاهم والغل
والسواد معشش جوا قلبها هى اللى فبركت الفيديوهات
كانت حيه بتبخ سمها
ثم تحرك للأمام نحو باب السيارة مفتوحًا بواسطة إحدى رجال الحراسة، دلف إليه بثبات ورأسه شامخ لحظات وكان مدين يهرول نحو بيت عمته، فاخرج رأسه من
السيارة مناديًا عليه فأقترب مدين متساءلًا:
-هو فى أيه؟!
-متقلقش، تجيب نادين بكرة وتيجى عشان نقفل القضية
آه لو هتعمل فرح متنساش تعزمنى