ارشد فوادك ٢ الاخير
ارشد فوادك ٢ الاخير
نزعت يده ثم همست وهى تنظر للأرض بصوت منخفض:
-معرفش عملت كدا ازاى؟! أنا حتى مش عارفة ليه؟!
تناول قميصه متجهًا للخارج وهو يهمس بضيق:
-هاروح معاكِ بكرة قولى لناهد متجيش
******
فى اليوم التالى
فى المحكمة
الحياة أصبحت كالقبر بالنسبة لها، الحياة ليست عادلة ظالمة قا,تلة، إرتعشت أقدامها، وقدرتها على الثبات وهى
ترى نهى داخل القفص، إرتخى جسدها، شعرت ببرودة
تجتاح صدرها، عم الصمت اثناء النطق بالحكم هتف
القاضى:
– نظرًا لما تم الترويج له من افكار
تخالف قيمنا الدينية والأعراف والقانون فى مجتمعنا وبناءًا عليه حكمت المحكمة ب١٥سنة
نهضت من مكانها ونظرتها تغلفها القسوة، وجسدها يتخلى
عن ضعفه، لتتحرك وتقف أمام القفص الحديدى تصرخ بها
بقهر:
-عملتى فينا كدا ليه دا انتِ كنت صاحبتنا بنأكل مع بعض
ونشرب مع بعض هان عليكِ تمو,ت,ى فاتن يا سفا.حة
يا سفاحة مو,تيها إنت دمها على إيدك يا رخي.صة
ربنا ينتقم منك يا قات.لة انتِ اللى مو,تيها
ثم اخذت تصرخ وهى تنظر نحو منصة القاضى هاتفة:
-مو,تت صاحبتى هى اللى مو,تها ودمرتنى إزاى تأخد
١٥ سنة بس دي سفا.حة، فين العدل فى كدا
منك لله يا نهى زى ماكسرتينى
إنتوا المفروض تعدموها فين العدل دا حرام
أقترب منها مدين حاول تهدأتها حاول أن يخفف عنها
لكن هيهات كانت كالطير المذبوح تصرخ بقلب يقطر
دمًا، جذبها معه للخارج وهى فى حالة إنهيار حتى
أوقفهم جمع من الصحفيين وسألهم أحدهم:
-أيه شعورك بعد البراءة، وعايزة تقولى أيه للبنات
كانت تطالعهم بوجوم، وصفحات وجهها يمتلأ الألم ثم همست:
-قبل البنات أهلهم صدقوا بناتكم أوعوا تخذلوهم، وأى
بنت حد معاه فيديوهات أو صور ليها وهى متأكدة انها
متفبركة متسكتش ولازم تاخد حقها وهى اللى تروح تبلغ
سأل احد الصحفيين مدين عن قرابته لنادين هاتفًا:
-أنت تقرب ليها أيه؟!
-جوزها لسه متجوزين
توسعت عين الصحفى بذهول وهو يسأله:
-معقولة الكلام دا أنت قبلت تتجوزها بعد اللى حصل
أخفضت رأسها بخزى بعد جملة الصحفى، فل.كمه مدين فى صدغة بقسوة هاتفًا:
-كانت خطيبتى من قبل الفيديوهات وبعد الفيديوهات
إتجوزنا لأنى واثق فيها وفى أخلاقها، لكن أظن أنت محتاج إعادة تربية
نهض الصحفى وأنفه ينزف هاتفًا:
-انا هوديك فى داهية أنت بتتهجم على صحفى كل دا اتصور