ارشد فوادك ٢ الاخير
ارشد فوادك ٢ الاخير
اقتربت منها اختها تربت على كتفاها هاتفة:
-ولا يهمك حد وكل واحد قال كلمه ربنا يأخدلك حقك منه
أما مدين طوب الشارع عارف انه العاشق المشتاق
تحولت ملامحها فجأة وهي تهمس بضيق شديد:
-مشتاق اه وهو كل يوم تحت مع انثي العنكبوت وهاتك
يارغي
ثم تابعت هاتفة:
-بس ماشي يا مدين أنا هجيبك هنا في ربع ساعة
نظرت لأختها هاتفة:
-اخرجي يا ناهد وسبيني دلوقتي
رمقتها بتوجس هاتفة:
-نادين اوعي تعملي حاجة نندم عليها
هزت رأسها ورمقتها وهي تنصرف ثم تناولت هاتفة لتقوم
بعمل فيديو ثم ابتسمت بشماتة وهي تضعه حالة لاحد
التطبيقات (واتس) نهضت مسرعة تراقبه من الشباك
وما أن اخرج هاتفة من جيبه اغمضت عيناها تعد حتي
العشرة وما أن وصلت للعشرة انتفضت علي صوت كسر
الباب فاستدارت برعب، بينما هو جذبها بوحشية يصيح
بها بغضب:
-انتِ جنسك أيه؟! انتِ بتنزلي فيديوهات تاني اقسم
بالله يانادين لأطلع بروحك، انت إزاي قادرة تستحملي
نفسك كدا
تأوهت بألم ثم همست باستفزاز اكتر:
-تطلع بروحي هو أنا فرخة، بعدين انت أيه يخصك بيا
اصلا اعمل فيديوهات ولا لا احنا كدا كدا هنطلق
دفعها بعنـ,ـف وهو يكسر كل شئ امامه هاتفًا بانفعال:
-انتِ مراتي غصب عن عينيك، والظاهر أني فعلا غلطان
ولازم اربيكي يانادين قبل الطلاق
تابعت وهي تشعل نيرانه:
-شوف مين بيتكلم اللى مقضيها مع واحدة شبه الخنفسة
وقال طول النهار فاتح قميصه يستعرض عضلاته، مش كدا بردو ميصحش ومش اصول يا استاذ مدين ولا هو دلوقتي
اللي افتكرت أنك متجوز
-اخرسي انا بقف مع ستات
اجابته والغيرة تملأ نبرة صوتها:
-اه اللى بتبقي لبسه العباية ومطلع نص شعرها
دا انت ناقص تأخدها بالحـ,ـضن
جز علي اسنانه وانقض عليها يقبض علي خصلات شعرها
-ديه زبونة شغلي عجبها وجبت حاجة اخواتها، أما انتي
هتنزلي معايا علي شقتي عشلن اعلمك الادب يا نادين
كان يهمس بشراسة حقيقة أمام عينيها وهو يسحبها من
خثلاتها حتي همست متألمة:
-سيب شعري بقي سيب، الفيديو كان مخفي للكل محدش
يشوفه غيرك، عشان تعرف انها بتعصب ولازم تحترمني
زي ما بحترمك مش قدام الشارع كله قاعد تتسمر مع
ست كخة ديه
غامت عيناه وهي يهمس بفحيح الأفعي:
-وريني الحالة دلوقتي
تناولت الهاتف وهي ترتجف وفتحته أمامه ثم دخلت
علي الفيديو الذى نشرته حتى تأكد بنفسه واهتاج اكثر
يصرخ وهو يكسر ذلك المقعد الخشبي كي يفرغ غضبه