ارشد فوادك ٢ الاخير
ارشد فوادك ٢ الاخير
-الجو حر خليكِ كدا وأنا جنبك
إبتسمت بإنتصار لتأثيرها عليه ثم هتفت
-طب ما تطفيش النور بخاف
-لا هاطفيه نامى عايز أنام
بعد مرور دقائق شعر بإنتظام أنفاسها فجذبها لأحضانه
فهو يمو,ت عطشًا لقربها طيلة هذه المدة مال يقبل جبينها
يسألها بوجع:
-هو أنا هاعيش إزاى بعد ما نطلق؟! هاعيش إزاي بعد ما أتعودت على قربك؟!
******
فتح عيناه ثم إبتسم بنعاس وهو يتذكر أحلامه لكن تبدلت ملامحه وهو يتذكر خسارتها، جنته التى حرم منها نظر حوله ولم يجدها بجواره، أطلق زفرة بحرارة ثم نهض
ليتسمر مكانه كانت تقف بثوب زهرى عارى الذراعيين
كانت فاتنة ككل أحلامه، كانت ناعمة كفراشة ترفرف امامه، نفض رأسه واسرع للخارج فهرولت خلفه مسرعة
-أنا حضرت الفطار مش هتفطر معايا؟!
اجابها بحدة:
-من أمته بفطر هنا؟! أنا بفطر تحت انتِ عارفة؟!
تجاهلت نبرة العدائية، وهرولت تقف أمامه هاتفة بنعومة تذيب عظامه:
-مدين معلش بس شباك المطبخ أتخلع وأنا بقفله ممكن
تيجى تعمله
أشاح بوجهه بعيدًا فهى تزيده إحتراقًا ألم يكفيها الليلة
الماضية فاجابها:
-خليه باليل هتأخر على الورشة
عضت على شفتاها بإستيحاء هاتفة:
-الشباك مكشوف وأنا هقف كدا فى المطبخ
زفر بحرارة ثم أتجه نحو المطبخ وخلع قميصه وبدأ
فى تركيبه دقائق وكان قد إنتهى إستدار لينصدم بها
فتأوهت بخفوت فحاوط خصرها لا إراديًا ينظر فى
عمق عيناها ثم هبط بنظرة إلى شفتاها فأغمضت
هي عيناها لكنه فاق على نفسه فى آخر لحظة
هاتفًا بحنق:
-أيه اللى انتِ لابساه مش حاسة أنه مكشوف أوى
إبتسمت ثم أجابته ببراءة زائفة:
-الله مش انت قولت الجو حر أعمل إيه أنا
ركب تكييف بقى
هرولت خلفه ثانية هاتفة بدلال:
-متتأخرش، لا إله إلا الله
شعرها منسدل على ظهرها قميصها القصير همساتها الناعمة مادة خام للاغواء لكنه نفض هذه الأفكار هاتفًا
-استغفر الله
-تؤتؤ اسمها سيدنا محمد رسول الله
*****
أرشد فؤادي
★★★
الفصل الثالث عشر
****
ها هو صباح جديد يملؤه التفاؤل والإرتياح والتصالح مع النفس، برغم من الأمس حزين إلا إنها اخيرًا تعرفت
على هويتها، تشعر بمشاعر أول مرة تراودها، لأول
مرة وجدت نفسها تفكر وتخطط لجذب مدين إليها
ولجت المطبخ خلف حماتها فشعور الجوع بدأ فى مهاجمتها، ثم حدثتها بملامح مشرقة
-صباح الخير، أساعدك أنا جعانة مو,ت