ارشد فوادك ٢ الاخير
ارشد فوادك ٢ الاخير
-مالك يا مدين؟!
-رايش من الخشب دخل فى إيدى محيرنى من الصبح
حاسس دراعى واقف ياما هتشل
همست والدته مسرعة:
-بعد الشر عليك يا ضنايا
وهمست هى ايضًا بخفوت وصل إليه:
-بعد الشر
رفع بصره ينظر إليها فألتقت نظرتهما حتى قاطعته والدته
هاتفة:
-أنت عارف نظرى يا مدين شوية وسنا جاية وهى اللى بتعرف تطلعه بالملقاط
هز رأسه وهو يتحمل على نفسه ليدخل الغرفة هاتفًا:
-هادخل افرد لحد ما سنا تيجى
ولج للغرفة وأغلق خلفه الباب حدجت هى بغيظ
ثم ولجت لغرفة سنا تبحث هى عن ملقاط وما أن
وجدته اخذته وأندفعت نحو غرفته تفتح الباب
دون استئذان كان ممدد على الفراش عارى الصدر
فأنتفض من نومته فجلست هى أمامه تسحب
يده بحدة هاتفة:
-سنا تمسك إيدك وتعملها بإمارة ايه مش المفروض
إنك متجوز واحدة، والمفروض إنك تحترم وجودى
أصلا ومتتعاملش معاها، ولا أنا مش ماليه عينيك
أنهت كلامها تزامنًا مع نزع قطعة الخشب الصغيرة من
أنامله لم يرمش له جفن كان مركزًا ببصره على شفتاها
ثم مد يده يمررها على وجنتها يغلبه شوقه ويذله عشقه رفع بصره ينظر فعيناها فاطرقت رأسها وقلبها يدق بطريقة مغايرة فهمس لها:
-مالية عينى وقلبى وحياتى كلها
– ما هو باين
قبل أن تكمل كلماتها مد يده يسحبها إليه ليرتوى قلبه منها
الفصل التاسع
★★★
أرشد فؤادى
★★★
كانت تضع يدها على صدره العضلى الذى يتصاعد ويهبط
بسرعة من فرط أنفاسه المتأججة، وأخيرًا أبتعد ينظر
لعينيها نظرة رغبة مختلطة بعاطفة عنيفة فهمست
بتحشرج:
-مدين
حاوط خصرها يقربها منه ليطبع قبل على عنقها خدرتها
ولم تستمع لكلماته التى يهمس بها:
-بحبك يا نادين ومش بشوف غيرك
أغمضت عيناها من نبرته الأجشة ولم تميز ولا كلمة
منها ولم تفيق إلا على خبط من الخارج
أكمل ما يفعله ولم يهتم وأما هى كانت كالمغيبة لكن أستمر
الطرق فابتعد عنها خشية أن تكون الشرطة على باب غرفته وهل يوجد اشخاص اخرون يفعلوا كذلك غير الشرطة، لكن يوجد سنا، نهض متجاهلًا خفقاته النابضة التى كادت أن تخرج من صدره، همس بتحشرج:
-صاحى يا سنا إستنى هاأخرج
تناول قميصه هاتفًا:
-هاأخرج ثانية واحدة وهاجى لأنها مش هتسكت وأمى
هتيجى تدخل
أرتدى قميصه الذى رماه جانبًا ثم خرج بينما هى سحقت
شفتاها بقهر، لمساته خدرتها وأستسلمت بطريقة مخزية
أمامه، دموعها أنهمرت بحرقة وهى تلعن نفسها على ضعفها