ارشد فوادك ٢ الاخير
ارشد فوادك ٢ الاخير
-بتعملي كدا ليه؟! وبعدين مين يزعل من مين أنا جيت
هنا كتير ورفضتي تقابلينى اعمل ايه
-تقوم تقضيها مع ستات صح؟!
فرك وجهه بعصبية هاتفًا بنفاذ صبر:
-انتِ حتى مدتنيش فرصة واحدة ابرر موقفي
التو ثغرها وهي تنظر نحو الباب ثم نحوه هاتفة بحنق:
-هتفضل ماسك رفضتي تقابلينى، ما انت اديك كسرت
الباب ايه اللى كان منعك
توسعت عيناه وهو يرمقها ثم اقترب منها حتى انحشرت
بين الدولاب والحائط فهمست:
-انت عايز ايه البت ناهد بره هصرخ وهصوت
-ناهد زهقت منك فتحت الباب وقالت منك ليها
يعني البقاء للاقوي
وقبل أن تعترض كان يتناول شفتاها في جرعة مهدئة لاعصابه كانت في بدايتها قبلة هادئة ناعمة تواقة، ثم تحولت لعاصفة مشاعر، يهواها حرفيًا، مشتاق حد
الجنون لتلك المتمردة، بينما هي حالها لم يكن افضل
من حاله مهما انكرت هي عشقته فصل قبلته يهمس
بانفاس ثقيلة:
-مش كفاية بعد ونقعد تكلم وترجعي معايا مشتاق
لوجودك حواليا يا نادين
انتفضت في هذه اللحظة وفاقت علي فعلتها ثم همست
-انت ناسي اللي قولتوا ولا واحدة زي بعد اللى حصل
معاها ممكن ترجع بعد الإهانة عادى
جذب خصلات شعره كيف يفهمها انه لم يقصد المعني
الحرفي من كلامه فهمس:
-ليه بتكابري أنا وحشتك زي ما انت وحشتيني وباين اوي ليه مكابرة تعالي ارجعي معايا وازعلي هناك براحتك
اولته ظهرها هاتفة:
-أنا لو ماكنتش عملت كدا ماكنتش طلعت مش انت نستني كمل بقي
تفقده كل ذرة تعقل ركل المقعد المسكين وهو ينصرف هاتفًا:
-براحتك يا نادين خليكِ
همست مسرعة وهي تشعر بالانتصار فهذه الجولة:
-علي فكرة بقي انت هتصلح كل اللي كسرته بدل
ما أنت هاري نفسك شغل لست الحسن
وقف علي الباب الغرفة يبتسم بسعادة نادين تغار عليه
حتي انها فقدت عقلها
******
في احدي المنتجعات السياحية يقام فرح ياسين وسنا
المكان على البحر مباشرة مزين بستائر البيضاء والورود
وما أن ولجت سنا وياسين تعالت الموسيقي كانت
ترتدي فستان ابيض ناعم يتناسب مع حلة ياسين
البيضاء، كانت طلتهم ملائكية واخته الصغيرة ترتدي
نفس فستان سنا، وكانت تقف بجوار العروسة
حورية من حوريات البحر ترتدي فستان ازرق مزين
بفصوص تلتمع تحت اشعة الشمس
كان يطالعها بانبهار شبيهت الورد، ارهقته بعشق ليس
عليه سلطانًا، نظراتها تتسلل إلي انفاسه وتتحكم بها
استغفر هو يختلس النظر لزوجته كالمراهق