شبح حياتي ١

شبح حياتي ١

قطبت حياة حواجبها استنكارًا لما قاله ، ثم صاحت احتجاجًا ، وهناك ناقوس الخطر يدق في عقلها يخبرها بعدم فعل ذلك : ازاي عايزني اقعد في شقته لوحدي يا عم حمزة مايصحش!!؟

زفر حمزة بإرهاق من عنادها ، ثم تكلم مرة أخرى بلطف محاولا إقناعها بذلك ، لأنه لن يستطيع فعل شيئا أخر حيال هذا الأمر ، فالمسؤل الأول و الأخير هو صاحب البناية : يا بنتي الشقة مقفولة بقالها اكتر من اسبوع وهو مش موجود والست مراته في بيتهم التاني

تنهدت حياة بأسي على حظها العاثر ، فلم يكن ينقصها إلا ذلك البدر حتى تتأكد من أنها لن ترتاح مهما هربت من المشاكل ، ثم هتفت بإستسلام ، وهي ترفع يديها وتفتح باطن كفيها للأعلي : خلاص امري لله .. ما انا معنديش حل تاني..

وأردفت بعد أن رفعت إصبعها السبابة في وجهه لتحذيره مجددا : بس لازم تكلمو او تبعتلو رسالة تعرفه اني هقعد في شقته مش عايزة ادخل في مشاكل و حوارات معاه

“حياة مجدي عبدالغفور” بطلة الرواية
.. 23 عام ..
.. تخرجت بدرجة الليسانس في الأدب الإنجليزي ، وتعمل معلمة أطفال في الإسكندرية ..
“والدها ووالدتها متوفيان ، وتعيش مع أختها التي تكبرها بسبع سنوات”
“صاحبة جاذبية طبيعية تلفت الانتباه إليها ، لديها وجه مستدير منبسط في منطقة الذقن والخدين ، حيث تكمن فيه ملامح البراءة والعفوية واللطف الذي يتناقض مع شخصيتها النارية ، حادة المزاج عندما تكون منفعلة ، لكنه يتناسب تمامًا مع لون شعرها المتموج ، الذي يتميز بلونه البرتقالي المائل للأحمر الناري ، مما يجعله مميزًا ومختلفًا ، ولكن بسبب تنمر الآخرين عليه منذ طفولتها ، كرهته كثيرًا ، حيث كانت تسعي جاهدة لإخفائه خلف قبعة ترتديها دائما عند الخروج من المنزل حتي لا ينتعها الأطفال بالساحرة الشريرة ، كما يشع من عينيها الجميلتين ، لون عسل نقي ، و بريق لا يمكن تجاهله ، من السهل له أن يخترق القلوب كالسهم الناري ، وهي محاطة بأسوار من الرموش الكثيفة مع حواجبها الجميلة المتناغمة مع بشاشة الوجه ، والابتسامة الدائمة على شفتيها الممتلئة بلون قرمزي طبيعي ، وهو مصدر جاذبيتها وجمالها الذي تغفل عنه ، حيث أنها ذات بشرة بيضاء ناعمة و نضرة كالأطفال ، كما أنها تتميز بجسدها الرشيق والنحيل.”
من أهم صفات شخصيتها أنها مرحة جدا .. تغضب بسهولة .. تعشق الأطفال و تحب التعامل معهم .. تكره الأوامر .. كسولة و فوضوية عندما تكون وحدها .. حساسة جدا .. سليطة اللسان اذا حاول أحد العبث معها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *