شبح حياتي ١
شبح حياتي ١
صرخت حياة بسخط ، مشيرة إليه بإصبعها السبابة ، وهي تبحث عن حذائها الرياضي : اهو دا اللي باخدو منك تريقة و المرة الوحيدة اللي المفروض تصحيني فيها ماعملتهاش
لم تحصل منه على إجابة ، لتستغرب وتلتفت إليه ، فرأته يسير وراءها بفضول.
توقفت حياة وحدقت به بغضب ، وهدرت بنفاذ صبر : ممكن تبطل تتحرك ورايا كدا .. خليني اشوف هلبس ايه!!
أدارت حياة ظهرها إليه ، وانحنت لتفتح حقيبتها ثم أخرجت الملابس منها بلا مبالاة حتى ملأت السرير بالكامل بملابسها ، ونظرت إليها بحيرة وهي تحاول اختيار شيء مناسب لتلك المقابلة ، بينما تراقبها عيناه بتمعن وهو منتصباً بشموخ ، ويداه داخل جيب بنطاله.
سحبت حياة الملابس التي اختارتها ، ثم استدارت إلى باب الغرفة لتذهب إلى الحمام الخارجي ، وتغير ملابسها فيه ، وهي تهمهم بإستياء : صحيح اللي عنده دم احسن من اللي عنده عذبة!!
بعد عدة دقائق
عادت حياة بخطوات سريعة ، مرتدية جميع ملابسها ، والتي تتكون من بنطلون قماش ضيق بني فاتح ، وقميص شيفون أبيض ، ومعطف طويل بلا أكمام من قماش مفتوح من الأمام باللون البني ، بدرجة أغمق من البنطال.
وقفت أمام المرآة ، وأخذت تشهق ممسكة بشعرها المجعد من أطراف أصابعها : يووه نسيت خالص اغير لونه ودلوقتي متأخرة ودا بياخد وقت..!!
سأل بدر من ورائها عندما رآها تبحث في حقيبتها عن شيء ما ، ثم أخرجت قبعة قطنية عالية بنهاية عريضة وأنيقة من اللون الأبيض لتغطي شعرها تحتها : ليه عايزة تعملي كدا!؟
وقفت حياة تقوم بتعديل خصلاتها المتمردة خلف الطاقية ، وردت بعفوية ، دون أن تدرك ما تقوله ، لأنها كانت منشغلة بما كانت تفعله : عشان مديش لحد فرصة يتريق و يتنمر عليا
أنهت حياة جملتها بينما بدر عيناه تلمعان بوميض غريب.
الفصل السابع شبح حياتي
حساسة بشكل مفرط ، تجرحها بعض الكلمات الصغيرة التي ربما لا أحد يلقى لها بالا ، تثرثر كثيراً ولكن بالوقت ذاته كتومة ، تخلق جواً من السعادة أينما وجدت ، إمرأه تسكن ملامحها براءة طفولية ، كفيلة بأن تجبرك بالوقوع في حبها من جديد كلما ابصرتها ، بسيطة جدا بكل تفاصيلها الصغيرة تلك ، ملفتة بحب ، بل و متلفة أيضا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقفت حياة تقوم بتعديل خصلاتها المتمردة خلف الطاقية ، وردت بعفوية ، دون أن تدرك ما تقوله ، لأنها كانت منشغلة بما كانت تفعله : عشان مديش لحد فرصة يتريق و يتنمر عليا