انتي حقي سمرائي ٧

انتي حقي سمرائي ٧

بعد وقت
عاد لها القليل من قواها
نظرت لجوارها وجدت عاطف يغط فى نوم عميق
نظرت له بأشمئزاز،ودت لو بصقت عليه،لكن هكذا تكون رحمته،ستنفذ خطتها التى رسمتها،تلك الفكره التى أخدتها من أحد الأفلام القديمه،التى شاهدتها سابقاً
وترسخت برأسها،
تحاملت على آلم جسدها،ونهضت من جواره تسير بصعوبه،تستند على الحوائط
نزلت الى أسفل الفيلا بالبدروم
نظرت بشيطانيه الى تلك الچراكن الموجوده بالمكان،مكتوب عليها “تنر”(ماده بتروليه مثل الكيروسين،سريعة الأشتعال حتى أن نيرانه تتطاير أسرع)
رغم أن جسدها مُنهك لكن كما يقولى الشر يقوى الجسد
بدأت بحمل
چركن خلف آخر،ووضعتهم ببهو الڤيلا
تبسمت بشيطانيه تنظر الى أعلى سلم الڤيلا ستنفذ خطتها الآن
تلك الخطه التى رأتها بفيلم قديم وهو أحراق البطله للعوامه التى كانت تعيش بها مع زوجها الذى غادر الحياه بمرض مزمن وقتها،سكبت البنزين بالعوامه،وأحرقتها وكان بداخلها جسد زوجها وهى الأخرى أحرقت نفسها بالعوامه،لكن لا هى لن تحرق نفسها،ستشعل الفتيل وتغادر المكان،ستنجو
صعدت الى أعلى
فتحت أول چركن وسكبته على الارضيات،والستائر والأثاث،تجولت بالڤيلا كلها تسكب الچراكن واحد خلف أخر
أقتربت من الغرفه التى بها سمره
حاولت فتح الباب لكن فوجئت به مغلق وليس بالكالون المفتاح ظنت أنه مع عاطف،لكن لا مانع من سكب القليل من التينر من أسفل عُقب ذالك الباب المصنوع من الالوميتال المقوى بحديد
أصبح المكان كله مملوء بالتنر،،فقط شُعله كافيه بأحراقه
لكن تلك الغرفه النائم بها،عاطف،فقط متبقيه
حملت جركن وذهبت الى الغرفه
سكبت على أرضيات الغرفه،حول الفراش
وغادرت ونزلت الى أسفل تسكب ما بقى معها من التنير تبقى القليل فى الچركن تركته على جنب السلم
وذهبت الى المطبخ،وأتت بوالاعه،وأتجهت الى جوار السلم
لكن فوجئت بعاطف يقف أمامها عارى الصدر يستر جسده شورت قصير فقط
نظر لها بأسمئزاز
وتحدث بأستغراب،ونفور من رائحة المكان المُعبئه بالتنر:أيه ريحة التنر المعبيه المكان دى،وكمان مرميه عالأرضيات هتعملى بها أيه؟

نظرت بشر،وتحدثت بسخريه:هنضف المكان،يمكن يطهر،قالت هذا وحملت الچركن الموضوع جوار السلم وقامت بسكب ما تبقى منه لكن ليس على الأرض،بل على جسد عاطف،
سبها بلفظ نابى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *