انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
بلهفه،أقترب كل من طارق،وعامر من الطبيب،بينما عاصم الجالس على أحد المقاعد،خارت قواه،بسبب نزيف جرحه الذى رفض تضميده قبل أن يخرج أحد الأطباء،يبشرهُ بنجاة سمره،حين حاول النهوض،شعر بدوخه قويه،ظل جالساً لثوانى،ثم نهض وأقترب أيضاً قائلاً بلهفه:
سمره.
تحدث الطبيب بهدوء:المدام هتفضل فى العنايه تحت أجهزة التنفس،لسه التنفس بتاعها مش مظبوط،أحنا أتعاملنا معاها،وسحبنا جزء كبير من الدخان كان متجمع فى الرئه،بس لسه زى ما قولت التنفس مش طبيعى،والجنين لسه موجود،كان معانا طبيبة نسا،وهى أطمنت عالجنين،وعندى شك كبير،أن السبب فى نجاة المدام هو الجنين ده،أخدنا عينة دم وراحت للمختبر،وهى الى هتأكد لنا الشك ده،بس أقدر أقولكم أن الخطر،زال عن المدام بنسبه خمسين فى الميه،والخمسين التانيه،معتمدين على مقاومة المريضه نفسها.
تحدث عاصم بترقب:لوسمحت يا دكتور،هو حصل تعدى عالمريضه.
رد الطبيب،قصدك تعدى جسدى:لأ،بس واضح أن كان فى عنف،ومقاومه،أنا دلوقتي هبلغ تقريرى للشرطه كامل.
تنهد كل من عامر،وطارق،براحه قليلاً،بينما
شعر عاصم براحه قليلا هو الأخر ً، لكن مازال لديه خوف،كان يتمنى أن يقول له الطبيب انه زال عنها الخطر نهائياً،ولكن،ربما عليه الصبر.
قال الطبيب هذا وغادر
نظر عامر لعاصم قائلاً:أظن الدكتور طمنا على حالة سمره،أنا متأكد سمره هتقاوم وهترجع أحسن،تعالى معايا،نشوف دكتور،يشوف جرحك ده،ماما،بابا،طنط ناديه زمانهم ركبوا الطياره،ولو ماما جت وشافتك بالمنظر ده،ممكن يُغمى عليها.
أماء عاصم رأسه بموافقه،قائلاً: تمام هروح لوحدي وخليك أنت وطارق هنا قدام أوضة سمره.
فهم عامر عاصم،هو مازال يخاف على سمره أن يضرها أحد،لكن قال :لأ أنا هاجى معاك،أنت شكلك دايخ،بلاش مناهده،طارق هيفضل هنا قدام العنايه متخافش.
من شدة ألم عاصم أسمتثل لعامر،وسار معه،لكن تحدث ل طارق محذراً،متتحركش من هنا قبل ما نرجع تانى.
نظر له طارق يقول بسخريه:حاضر،متنساش أنها أختى،وأخاف عليها،زيك بالضبط،ويمكن أكتر،على الأقل أنا واضح معاها فى مشاعرى،بص لنفسك،هتموت عليها،ولسه شايف عندك نفس نظرة الغرور.
نظر له عاصم،بشر،وكان سيتحدث لكن سبقه
عامر،قائلاً:يلا يا عاصم تعالى معايا،وانت خليك هنا يا طارق.
سار عاصم مع عامر الذى حاول سند عاصم لكنه رفض،وسار لجواره
بينما بقي طارق جوار الغرفه لدقائق،قبل أن يأتيه أتصال هاتفى فأبتعد عن الغرفه للرد على الهاتف.
…
فى ذالك الأثناء
أنتهزت تلك الوافقه تستند على مجدى،الفرصه قائله له،محدش قدام أوضة سمره أنا هدخل لها.