انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
ردت سولافه بآسف:ياريتها حاولت،تمنعه مره بس على رأيك مبقاش ينفع الندم،خلاص عاطف،أنتهى.
رغم غصة قلب رضا،لكن تحدث قائلاً:مش هتروحى جامعتك،خلاص أيام العزا خلصت،ومعتقدش حد هيجى تانى.
ردت سولافه:صدقنى يا بابا،أنا بقى عندى،زُهد حتى للدراسه،وكذا زميله ليا جم لهنا عزونى،وكمان منهم أتصل عليا،وقالولى،هيجيبوا لى المحاضرات،وأنا بصراحه بفكر أجل الترم ده معرفش الحاله دى هتفضل معايا قد أيه،وماما كمان بقت محتاجه،رعايه،أخاف أسيبها لوحدها.
رد رضا:يا بنتى الحياه بتستمر،وبكره،لسه مخبى كتير،لازم تكونى شجاعه،وتواجهى القدر،بلاش أستسلام،خدى لك فتره أجازه،بس مش كتير،علشان الامتحانات خلاص قربت،حاولى تسيطرى على مشاعرك،بلاش تهزمك،من البدايه،وكمان عامر،وقف معانا الأيام الى فاتت،كان نفسى عاطف يبقى زيه،رغم أن عامر أصغر منه بكتير،بس عنده شجاعه،وأراده،كبيره،شوفى،تقريباً شايل كل الاداره الفنيه لمصانع الصقر.
فهمت سولافه مغزى حديث والداها من ناحيه عامر
تنهدت قائله:وأنا كمان نفسى أبقى،زى طنط وجيده،وأربى عيالى،زيها،كده،رغم أنهم كبروا،بس كلمتها عندهم إلزام.
…………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبالقاهره،بمصنع الصقر.
دخلت سليمه بأبتسامه،واسعه على عمران بمكتبه.
وجدته يقابلها،بنفس الأبتسامه،تحدث الأثنان فى نفس الوقت قائلين:
سمره فاقت من الغيبوبه.
تبسما الأثنان بفرحه كبيره
تحدث عمران:عرفتى منين؟
ردت سولافه:طنط وجيده لسه قافله معايا التليفون وبشرتنى،وأنت عرفت منين؟
رد عمران:من بابا،هو أتصل عليا يادوب لسه قافل معاه وكنت هجيلك المكتب اقولك بس أنتى سبقتينى.
تحدثت سليمه بفرحه قائله:أنا كنت بدعى لسمره كتير قوى، أنا وسمره،صحيح عارفين بعض من مده قصيره قوى،بس حبيتها و حسيتها،زى أختى،سلمى،تعرف الأتنين بيشبهوا بعض،نفس الطيبه فى قلبهم،وكمان،سلمى كانت ضعيفه،زى،سمره،ومحتاجه حد مسئول عنها.
بعد أن كان عمران يبتسم،شعر بغصه،سليمه،بكل وقت تتحدث عن سلمى، بحب،فكر للحظه أن يخبرها،بأن قلب سلمى،ينبض بداخله،وكاد أن ينطق ويقول لها،لولا،رنين هاتفه.
عاد للمكتب،ونظر الى هاتفه،رأى من يتصل به،رد سريعاً يقول:متصل ليه يا حضرة المهندس،لو علشان تقولى،سمره فاقت هقولك عرفت.