انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
بكاء سمره أمامه بتلك الطريقه،زلزل كيانه،أنتهى تحكمه،بنفسه،أقترب منها،وأراد ضمها
،لكنها عادت للخلف قائله: وصلنا للنهايه ياعاصم،عارفه أنى عمرى ما فراقت فى حياتك،وجودى من عدمه،واحد،أنت مأنقذتنيش علشان بتحبنى،لأ علشان،أبنك الى فى بطنى،ماما ناديه قالتلى أنها قالتلك أنى حامل،كفايه كده روح للى تناسب عقليتك الكبيره،مش سمره العصفوره،الى كان كل حلمها،أنها تطير بره القفص،واحده عمرها ما كانت صاحبة رأى، دايماً كلمة نعم هى الى على لسانها، بترضى بفرافيت مشاعر الى حواليها،خايفه يبعدوا عنها،ويسبوها،وفى الأخر برضوا بيسبوها، بس خلاص مبقتش قادره أتحمل كفايه، أنا مش هفرض نفسى عليك،ولا على حد بعد كده، هبعد وأعيش لوحدى،مش جديده عليا الوحده،خلاص بقت رفيقة حياتى.
قالت هذا وتوجهت الى دولاب الملابس وأخرجت بعض الملابس لها،
لكن فوجئت بأحتضان عاصم لها من الخلف وأمسك بيدها التى تُخرج الملابس،وهمس بجوار،أذنها:
سمره أنتى عمرك ما كنتى فى حياتى عالهامش،ولا حتى جسد يلبى رغبتي،سمره أنت ملكتى قلبى من قبل ما أشوف تفاصيل وشك لما دخلت الڤيلا،وسمعت صوت البيانو،كنت زى المسحور،ومشيت وراء النغمات لحد ما دخلت وشوفت بنت صغيره،قاعده قدام البيانو بتعزف مغمضه عنيها،كان نفسى تفتح عنيها،وتنظر ليا،وأخطفها،لبعيد،كنت بتعذب لما مامتك حاولت تبعدنى عنك بالكذب،كنت ببقى سعيد لما بتجى المصنع مع عمى وأشوفك،أو أجى خلثه للڤيلا علشان أشوفك،سمره أنتى حب عمرى،لما أنقذتك،مكنش علشان أبنى،علشان مقدرش أعيش من غيرك، أنا كنت بنقذ نفسى.
قال عاصم هذا،وأدار سمره لتصبح وجهها بوجهه،قبلها بهيام، قائلاً بهمس:أنتى حقى يا سمره مقدرش على بعدك عنى،يمكن مقولتلكيش قبل كده،أنى بحبك،لأنى بعشقك.
أمسك عاصم يد سمره ووضعها على قلبه قائلاً: حاسه بدقاته، القلب ده عمره ما دق لغيرك، بتوحشينى وأنتى فى حضنى، بعدك عنى والموت واحد، بتعذب وأنتى بعيده عنى، خوفى عليكى أكتر من نفسى، هتقولى عليا أنانى لو قولتلك، أنى نفسى عينك متشفش حد غيرى، بغير لما بتبتسمى لأى حد، عاوز بسمتك ليا لوحدى، بغير لو حد لمسك غيرى، أنا حتى بغير من بابا لما بيحضنك، قولتى أنك كنتى مفكره أنى سجانك، فعلاً أنا سجنتك فى قلبى ، ونفسى أبعدك عن أى حد وعنيكى متشفيش غيرى.