انتي حقي سمرائي ٧

انتي حقي سمرائي ٧

دخل رفعت،ورأى ملابس سليمه المبتله على الأرض،وهى تنام بالفراش،مُغطاه،تحدث قائلاً:الدكتور،دقايق،وجاى،سليمه أكيد عرفت،بسر سلمى،وده السبب فى حالتها،دى.

نكس عمران رأسه،يهزها،بموافقه،ثم سرد له ما حدث،ثم قال:أنا كنت قررت أقولها،بس كل ما أجى أصارحها كانت بتجى حاجه،تمنعنى،لحد الليله،ومن وقت ما عرفت،حاسس،بالضياع،قال عمران هذا،وسرد له رد فعل سليمه منذ أن علمت.

تنهد رفعت بآسى قائلاً: كنت متوقع رد فعل سليمه،يكون،قوى،بس مش بالشكل ده،ربنا،يستر،بس سليمه قويه،وهتقدر تعدى الصدمه،دى.

نظر اليه عمران يقول بتمنى:ياريت.
فى ذالك الأثناء
رن جرس الباب،قال رفعت:ده أكيد الدكتور هروح أفتحله.

بعد ثوانى كان يدخل رفعت خلفه،الطبيب

وقف الطبيب يُعاين،سليمه،ومعه عمران فقط بالغرفه،بعد خروح،رفعت.
أنتهى الطبيب من معاينة،سليمه،وخرج من الغرفه،خلفه،عمران.
تحدث الطبيب قائلاً: متقلقوش واضح أنه دور برد شديد شويه،فى أوله، أنا أديتها حقنة مضاد حيوى،هتنيمها،وكتبت شوية أدويه،وفى من ضمنهم خافض حراره،وعالصبح هتفوق لحدًا ما كويسه وتمشى عالعلاج ده ويومين هتكون كويسه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقنا بعد وقت
صعد عاصم الى شقته

هز عاصم رأسه بقلة حيله
وهو يرى سنيه تُحايل سمره لتتناول الطعام،وهى ترفض،دون رد عليها،
لتُعيد سنيه محايلتها كالأطفال قائله:
ست سمره،لازم تاكلى،حتى علشان الروح الى فى بطنك.

ردت سمره بغضب:قولتلك قبل كده،متقوليش ليا ست سمره دى تانى،بحس أنى،عندى ميت سنه،ومش هاكل،وشيلى الأكل ده من قدامى.

تنهدت سنيه قائله:خلاص،يا سمره كلى،أنت من ساعة الست ناديه،وما سافرت للقاهره،أمبارح،وأنتى،مش بتاكلى كويس،وده،غلط،على أبنك الى فى بطنك

ردت سمره قائله،بتعسف:قولتلك مش هاكل يعنى مش هاكل،وخدى الأكل ده من وشى،وكمان أنا فى بطنى،بنت،بنت.

تنهدت سنيه بقلة حيله

دخل عاصم الى الغرفه،وأشار برأسه ل سنيه أن تترك الطعام وتغادر الغرفه
تبسمت سنيه له وهى تخرج من الغرفه.

نظر عاصم للطعام ثم لسمره،قائلاً:
مش راضيه تاكلى ليه؟

لم ترد سمره عليه.
أعاد عاصم قوله: لوالأكل ده مش مزاجك،قولى ل سنيه تعملك الى على مزاجك.

لم ترد سمره أيضاً

تنهد عاصم بسأم وجلس الى جوار سمره على الفراش قائلاً:
سمره الى بتعمليه مش صح علشانك،ولا الجنين الى بطنك،الجنين هياخد أحتياجه من جسمك
ثم تبسم وقال بخبث: هيتغذى من عضمك وسنانك
وأنتى الى هتتعبى بعدها وتعجزى بدرى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *