انتي حقي سمرائي ٧

انتي حقي سمرائي ٧

تعجب حمدى يقول:هتسافر القاهره،وسمره،سمره لسه متقدرش تتحمل سفر ساعات،وعارف أنه خطر سفر الطيران عليها،لأنها حامل،وركوب الطياره عليها غلط سبق والدكتور فى أسيوط حذرك لما طلبت منه نقلها لهنا فى قنا، وكمان غير،مشكلة التنفس الى كانت عندها،أنا طول وقت بحمد ربنا على نجاتها،ورجوعها من الغيبوبه.

رد عاصم:سمره هتفضل هنا،لحد ما صحتها تتحسن،وبعدها هى حره، فى المكان الى عاوزه تعيش فيه.

أستغرب حمدى قائلاً: قصدك أيه بهى حره تعيش فى المكان الى هى عايزه تعيش فيه،سمره مراتك،ومكانها جنبك فى أى مكان،عاصم أنا غلطت قبل كده لما طاوعتك،ومتدخلتش فى حل المشكله،بينك وبين سمره،يمكن كنا أتجنبنا الى حصل،عاصم أنت روحك سمره،وهى كمان،روحها فيك،بلاش تفكر فى الى حصل قبل كده،وأبدأ معاها من جديد.

رد عاصم يريد أنهاء الجدال بهذا الأمر:مش قصدى حاجه،أنا أقصد،أنها لو عاوزه تعيش هنا معايا هناأو القاهره معنديش مانع،،الاختيار ليها.

رغم حمدى،أن عاصم به شئ،لكن تبسم قائلاً:
أنا هروح أنام،وأنت أطلع نام فى شقتك،تصبح على خير.

رد عاصم:وأنت من أهله يا بابا.

سار عاصم جوار حمدى،الى أن أتجه هو لغرفته،بينما صعد عاصم،الى الشقه،وقف أمام الباب يزفر أنفاسه بشده،ثم فتح الباب ودخل،شعور آخر يشعر به بين جدران هذه الشقه،هنا كان أول مره يُغلق عليه هو وسمره،باب،هنا كانت أول قُبله،قبلها لها،شعر بمذاقها،بين شفتيه،لكن سرعان ما تذكر،تركها لهذه الشقه،سابقاً،وشعوره بالوحده وقتها،وتلك الأكاذيب الذى رسمها عقله،أن سمره خائنه،هى معه بنفس الشقه مره أخرى
هو واقع بين أختيارين،لأول مره،يشعر،بكل هذا الضياع حتى حين تركته،سابقاً،كان بقلبه الأنتقام،أن يُعيدها،له بالغصب،نادمه،لكن الآن هو ذالك العهد ما يمنعه،يخشى،عليها،لو أخلف به،وسار خلف قلبه.
سار خطوات وقف أمام باب غرفة النوم الموارب،رفع يدهُ ليطرق الباب
لكن قبل أن يطرق سمع صوت سمره تتحدث مع خالتها.

بداخل الغرفه
كانت سمره نائمه على صدر ناديه المضجعه،على الفراش،
تنهدت سمره.

تحدثت ناديه قائله:مالك حاسه بضيق تنفس ولا حاجه،فى هنا جهاز،أستنشاق عاصم جايبه أحتياطى.

ردت سمره:لأ أنا كويسه،بس بتنهد.

تبسمت ناديه وهى تربت على شعر سمره قائله:طب وأيه سبب التنهيده القويه دى،يلا قولى لى أكيد أشتقتى لعاصم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *