انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
بينما بنفس الوقت بالڤيلا
دخلت سمره
لتجد أمرأه،فى منتصف العمر تستقبلها،بأبتسامه قائله:أهلاً مدام سمره وحمدلله على سلامتك، أنا
كوثر،مديرة الفيلا،وفى خدمتك، مسترعاصم
قالى،أكون فى أستقبالك ،و أساعدك، فى أى حاجه،تحتاجيها.
تبسمت سمره بغصه قائله:أهلا بيكى،،متشكره لأستقبالك ليا،بس أنا مجهده،من السفر،ومحتاجه أرتاح،ياريت توصلينى،لأوضة مستر،عاصم.
تبسمت كوثر قائله:أسفه،أنى وقفتك،بس كنت بعرفك عليا،أتفضلى معايا.
تبسمت سمره،وسارت جوار كوثر،الى أن وصلت الى الغرفه.
تحدثت كوثر قائله: دى أوضة مستر عاصم،وده الدولاب،فيه أستاند كامل خاص،بحضرتك،فيه ملابسك،ومتعلقاتك،
تحبى أأمرهم يحضرولك الحمام.
ردت سمره:لأ متشكره أنا محتاجه،أنام شويه،من أرهاق الطريق،هغير،هدومى،وأنام شويه.
تبسمت كوثر قائله:براحتك،هستأذن،أنا،وأى شى تحتاجيه،أنا تحت أمرك،عن أذنك.
أمائت سمره لكوثر،رأسها،بصمت.
خرجت كوثر،وتركت سمره،التى توجهت الى الفراش،وجلست عليه،تتنهد بغصه
وحدثت نفسها قائله:أيه يا سمره كنتى متوقعه تجى لهنا هتلاقى عاصم بيستقبلك،وياخدك،بالحضن،ويقولك وحشتيتى،ده مش هيحصل،متعشميش،نفسك،كتير،أذا كان طول الأسبوع مفتكرش يسأل عنك،ما صدق،أنه يسيبك،
تحدث عقلها يقول:طالما،مش بيحبنى،ليه أنقذنى،ليه مسبنيش أموت،وأرتاح.
وضعت سمره يدها على بطنها، ونظرت إليها قائله: أكيد علشان أبنه، الى فى بطنى، هو ده التفسير الوحيد، ماما ناديه قالتلى، أنها قالتله، أنى حامل،هو كان نفسه فى بيبى،من أول جوازنا،بس كان ليه نفسه،فى بيبى،منى طالما،ماليش أهميه عنده،علشان يربطني،بيه،مش أكتر،سمره فوقى بقى،عاصم عمره ما حبك،وجودك،من عدمه،مش مأثر،معاه،مجرد واجهه،أنه أتجوز بنت عمه اليتيمه،وكمان يقدر يسيطر على أملاكها،تحت أيدهُ وده الى حصل بالفعل،تحويله معظم أملاكك بأسمه،خلاص يا سمره،لسه عندك أمل فى أيه،كل شئ واضح،بقالك أسبوع حتى،مرنش على تليفونك،يعرف أذا كنتى عايشه،ولا ميته.
قالت سمره هذا،وتمددت على الفراش ليسحبها،النوم،بسبب أرهاق الطريق،لم تشعر بشئ.
عوده**
عاد عاصم من تفكيره
حين سمع صوت من خلفه يقول:
رجعت من تانى للتدخين مش كنت بطلته الأيام الى فاتت.
أستدار عاصم ينظر لمن يتحدث، وبحركه تلقائية،أطفىء السيجاره،بالمطفئه.