انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
ردت سمره: أنا أساساً حاسه أنى عجوزه وأنى عندى ميت سنه مش جديده عليا ودلوقتي خد الأكل ده من قدامى انا مش هاكل وعاوزه أنام.
تنهد عاصم وهو يقف قائلاً:: طب تصبحى على خير أنا هنزل أنام.
نظرت له قائله: هتنزل تنام فين؟
رد عليها ببساطه: هنزل أنام تحت فى أوضتى.
تحدثت سمره: وأنا هنام هنا فى الشقه لوحدي،زى ليلة أمبارح أنت عارف أنى بخاف.
تنهد يقول: سيبى النور مولع وهبعتلك سنيه تجى تنام هنا معاكى فى الشقه.
ردت بغضب: دا سنيه بتخاف أكتر منى
أنا هنزل أنام تحت أنا كمان
قالت هذا وأزاحت الغطاء ونزلت من على الفراش
وأتجهت الى الدولاب وأخرجت مئزراً وأرتدته فوق منامتها وأيضاً طرحه لفتها حول شعرها بعشوائيه
وسارت أمامه دون تحدث
بينما هو يسير خلفها يُزفر أنفاسه بسبب عنادها
خرجت من الشقه ونزلت بعض درجات ثم وقفت قليلا تميل تُمسك بطنها
أنخض عاصم ووقف جوارها يُمسكها قائلاً
سمره مالك حاسه بأيه أطلبلك الدكتور
مال يحملها قائلا بعصبيهً::: قولتلك قلة أكلك وعنادك هيأثروا عليكى.
لفت يديها حول عنقه قائله:: وأنا فارقه معاك ولا حاسس بيا
نظر عاصم لعيناها الدامعه دون مقدمات أحنى رأسه يُقبلها برقه
شعرت سمره بقُبولاته الملتهفه تبسمت بداخلها هو مازال يُريدها
لكن قطعت اللحظه حين سمعا نحنحه.
ترك عاصم شفاه سمره ونظر أمامه
أما سمره خجلت أن تنظر لمن يتنحنح وأخبئت وجهها بصدر عاصم.
تحدثت وجيده،بغلظه:واقفين بالمنظر ده عالسلم مش مكسوفين،عندكم شقه تداريكم،لازمته أيه الى بيحصل عالسلم ده.
تبسم عاصم يقول:
أنا كنت نازل،أنام تحت فى أوضتى،وسمره،أصرت هى كمان تنزل تنام تحت،ومقدرتش تنزل السلم، زى ما أنتى شايفه، شلتها.
تبسمت وجيده،قائله:مقدرتش تنزل السلم،أنما قدرت تسيبك،تبوسها عالسلم،بلاش قلة أدب،وأرجعوا لشقتكم،وأحمدوا،ربنا أن انا الى شوفتكم،المره دى كمان،دى مش أول مره أشوفكم بالمنظر المُخل ده ،أنا كنت جايه أطمن على سمره قبل ما أنام،بس واضح أنها بقت كويسه،بعد سنيه ما قالت أنها مش راضيه تاكل ،يلا تصبحوا على خير.
تبسم عاصم يقول:وأنتى من أهله يا ماما.
نظر عاصم لسمره التى تدفس،وجهها بصدره،وقال باسماً،خلاص،أرفعى وشك،ماما نزلت.
رفعت سمره،وجهها المُنصهر،من صدر عاصم،ونظرت له بخجل.
تبسم عاصم على خجلها،وقال:تحبى أنزلك،لتحت،ولا ترجعى،للشقه،تانى.