انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
تبسمت سليمه قائله:أنا ملاحظه،أن سمره،وعامر،قريبين من بعض،قوى،ليه عندى أحساس أن السبب سولافه،أنا لاحظت طريقة كلامك مع عامر عنها.
تبسم عمران يقول:عامر،فعلاً أقربنا لسمره،بحكم السن بينهم،سمره أكبر من عامر بسنتين تقريباً،كمان لما سمره جت عاشت معانا بعد وفاة عمى،ومراته،كانت خجوله،ومتحفظه،فكان،عامر بيشاغبها،لحد،ما قدر،يصاحبها،ويخليها تقرب مننا،وسولافه،دى موعوده،لعامر،زى،سمره،بالظبط،ما كانت موعوده لعاصم،بس كل شئ بآوان.
تبسمت سليمه قائله:وأنت مكنش فى واحده موعود بيها.
ضحك عمران ملئ،شدقيه:أنا الوحيد كنت خارج دايرة الوعود دى،كان الوعد بتاعى،بعيد،بس،ربنا لما
بيريد ،بيقرب ،المسافات.
….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالرجوع ل قنا
بالمشفى
تبسمت سمره،وطارق يغادر الغرفه،
أقترب عاصم من الفراش،وجلس على الفراش جوارها،ينظر،لعيناها،الواهنه،ومع ذالك لم ينضب عسلها.
أخترقت نظرات عاصم لسمره قلبها،تبسمت قائله: عرفت أنى،حامل،أنا مأخدتش،أى مانع،من ليلة ما أتجوزنا،رغم أنى فكرت،فى كلام عمتى،وقتها،بس مقدرتش أبلع الحبايه،و….
قاطع عاصم حديثها،يقول:الدكتور قال بلاش كلام كتير،مش،وقته،يا سمره،أهم حاجه عندى أنك رجعتى تانى،تفتحى عنيكى.
نظرت،سمره له مبتسمه تقول:أنا حسيت بيك يا عاصم،وكنت مستنيه أنك تنقذنى،من بين أيدين عاطف،كنت متأكده،أنك مش هتتخلى عنى،عاطف،أسوء شخص قابلته بحياتى،مكنتش أتوقع الشر ده كله جواه،أنا كنت مرعوبه من نظراته،هو حاول،يغتص…
لم تستطع سمره تكملة الكلمه،بكت،كأن ذاكراتها تُعيد نفس ما حدث،سابقاً.
نهض عاصم،وإضجع بظهره على الفراش،وأخذ سمره بحضنه قائلاً: سمره،خلاص،أنسى،عاطف،أنتهى،أنا آسف،مقدرتش أحميكى من شره،بس،،،
قاطعته سمره قائله برجاء:عاصم أنا بحبك،بلاش تبعدنى عنك،أنا بقيت بخاف أبعد عنك.
صمت عاصم يعتصر عيناه، بندم على ذالك العهد الغبى الذى قطعه على نفسه مقابل ،أن يتلطف،به الله،وتعود سمره للحياه،مقابل أن يبتعد عنها،أين كان عقله حين كان يقول هذا العهد،
وقتها تحكم قلبه،وتوقف عقله عن التفكير،كل ما كان يريده،هو أن تنجو،سمره،وتعود للحياه،حتى لو بقيت بعيده عنه،يراها من بعيد،ها هى عادت،لكن ظل العهد،يخشى،من الأخلاف به،فيصيب سمره مكروه،جزءً لٕاخلافه لعهد قطعه على نفسه،بوقت عصيب.
…….
بنفس المشفى
دخل مجدى الى أحد الغرف
وجد فاتن تجلس تقرأ القرآن
صدقت،ونظرت له ورأت تلك البسمه بوضوح