انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
تحدثت سليمه قائله:صدقنى،يا عمران،صعب عليا،أرجوك،سيبنى،دلوقتى،أنا محتاجه،وقت علشان أقدر أفكر أتقبل،وأتأكد من مشاعرى،أنا حاسه،أنى،بين طواحين الهوا
نظر عمران،لوجه سليمه قائلاً:مش هسيبك يا سليمه،هتلاقينى طول الوقت جنبك،قلوبنا أتربطت ببعض،ومش قلوب أخوه،على الاقل من أتجاهى،أنا قلبى عاشق،ومتأكد،قلبك،زيه.
عاد عمران من شروده
ينظر لعاصم قائلاً: متأكد،سليمه مع الوقت هتتقبل،وتتأكد من حبى لها مش حب أخوه،وأنت يا عاصم،أمتى،هتعترف لسمره بحبك ليها،وتريح قلبها،وقلبك،
أنا الى بستعجب موقفك مع سمره يا عاصم،أنت بتموت فيها،ومع،ذالك،مش عارف سبب،لبعدك عنها،الأول كنت بقول،غيره من طارق،بس خلاص كلنا عرفنا أن طارق أخو سمره من الأم،ليه مش عاوزها قريبه منك،أنا لاحظت،نبرة صوت ونظرات سمره لك الحزينه.
رد عاصم بتتويه:أنت غلطان،أنا بس خايف على صحتها،متنساش،أنها كانت مريضه،وكمان حامل،يعنى،مكنتش هتبقى قد السفر،من أسبوع،وأهى جت.
رد عمران:سمره جت بسبب زفاف،طارق،مش أنت الى قولت لها تجى،لو كنت عاوزها تجى،كنت هتروح تجيبها،بنفسك،مش تسيبها،تجى،مع الحراسه لوحدها،بس أنت حر،ليك عليا النصيحه،كفايه كده،أنا لو مش متأكد من مشاعرك،صدقنى،كنت أقنعت سمره بالطلاق.
أهتز قلب عاصم،يُعيد عقله الكلمه مره أخرى
“طلاق” لو كان يقدر على تلك الكلمه،لفعلها منذ وقت قبل أن يعرف أن سمره وطارق أخوه،ربما هددها بالكلمه كثيراً،لكن كان بداخله يريد أن تعود له ويسقيها عذاب قلبه حين قرأ تلك الرسائل على الهاتف بينها،وبين طارق،كان يريد أن يُذيقها عذابه، مع كل كلمة حبيبى،قالتها لطارق،كانت كلمه عاديه تدل على مشاعر أخوه بريئه أيضًا،والآن هو من يتذوق العذاب،أكثر،بعهد مقيت لكن لابد لهذا من نهايه.
تحدث عمران قائلاً:روحت فين يا عاصم،بكلمك مش بترد
أنتبه عاصم قائلاً:كنت بتقول أيه،بس،سرحت شويه.
أبتسم عمران يقول:كنت بقولك،أنا دققت كل ملفات مصنع أسيوط،واتفاقيات العملاء الى فى منطقة المصنع ده،فى كتير منها كانت،فيها شروط،تضرنا،وكلمت عامر،يحاول،يعدل مع العملاء دول،بعض الشروط،وهو قالى أنه بدأ،فعلاً،يتفاوض معاهم،وفى منهم،تجاوبوا معاه،وفى،منهم،لسه بيحاورهم دول الى كان من مصلحتهم الاتفاق الى كان مع عاطف،،،عاطف،ده،يلا ميجوزش عليه غير الرحمه،مش عارف سبب،للحقد والغل الى كانوا فى قلبه، المصنع ده، كتلة مشاكل، مش عارف كان بيديره أزاى وأنت كنت ساكت عليه.