انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
أنحنت فاتن،وقبلت خدي سمره قائله:أنبسطت كتير،أنى شوفتك تانى وبخير.
تعجبت سمره وأرتبكت،من فعلة فاتن،ونهضت واقفه،تبتسم لها،وترحب بها.
بينما لفت هذا الموقف أنتباه ناديه،لديها شعور غريب أتجاه هذه المرأه،لثانى مره تراها،لكن لديها،شعور،أنها قابلتها كثيراً،تُذكرها،بأختها،لا تعرف السبب،ربما نبرة الصوت،أو ذالك العطر التى كانت تهواه أختها.
تبسمت فاتن قائله:ممكن تيجى معايا علشان أبارك للعرسان.
ردت سمره ببسمه:أكيد أتفضلى.
ذهبن الأثنان،الى منصة قاعة العُرس،توقفن أمام العرسان
مدت فاتن يدها تُصافح،طارق،وتهنئه،كم ودت،أحتضانه،وتهنئهُ كأم تُهنى،ولدها،لكن هى فقدت هذا الحق منذ أن تخلت عنه،وهو رضيع،لا يوجد مكان للأمنيات فلقد مضى الوقت،ثم صافحت أفنان،وأحتضنتها متمنيه لهما السعاده،ثم تبسمت لسمره التى تقف لجوارها،للحظه شعرت أن ساقيها،كالهُلام،وكادت تسقُط،لولا أمساك سمره ليدها،ونهوض طارق فجأه يُمسك يدها الثانيه،رغم شعور،فاتن بالألم المُهلك،لكن لمسة يدي هذان الأثنان كانت لها بلسم،طيب آلمها،تمسكت بأيديهم،بقوه،ودت أن تحتضنهم،معاً،ولكن تبسمت لهم قائله،بكذب:معليشى،كنت هتكعبل،بسبب كعب الشوز أنتنى
تبسما الأثنان لها،وقالت سمره:
أرجع جنب عروستك،يا طارق،وأنا هاخد مدام فاتن،تقعد جنبى عالطرابيزه،أنا وماما ناديه.
تبسم طارق،وهو يترك يد فاتن،وعاد يجلس جوار عروسه،بينما سمره ظلت مُمسكه بيد فاتن الى أن أجلستها جوار ناديه،
ناديه التى تبسمت لفاتن،لا تعرف سبب لشعور الشفقه التى شعرت به حين لاحظت أن فاتن كادت تسقُط،لولا أمساك سمره،وطارق لها، لما شعرت بالشفقه عليها.
بينما سمره توجهت لتجلس هى الأخرى جوار فاتن،
لكن قبل أن تجلس
كانت يد تُمسك معصمها،نظرت لتلك اليد،بتلقائيه أبتسمت،زال العبوس عنها،وقالت،،، عاصم.
تبسم عاصم قائلاً:تعالى معايا خلينا نبارك لطارق.
تبسمت لعاصم،بفرحه كبيره تزين وجهها،وذهبت معه،ليبارك لطارق
كان تصافح بالأيدى،بارد من الطرفان،لكن لا يهم،بسمة سمره تكفى كلاهما.
……….ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يومان
مساءً
بفيلا متوسطه،بكمباوند جديد،
دخلت تلك الخادمه،تقول:
مدام ناديه فى واحد تحت فى الصالون،وطالب مقابلة حضرتك.
قالت ناديه:مين؟
ردت الخادمه:سألته قالى هو هيعرف نفسه،لحضرتك.