انتي حقي سمرائي ٧

انتي حقي سمرائي ٧

بأثناء حديث عمران ورفعت،تحدثت،او بالأصح همست سليمه قائله سلمى.

نظر عمران ورفعت لها الأثنان،
نهض عمران،وأقترب من سليمه،وجد وجهها متعرق قليلاً،بتلقائيه،وضع يده على جبهتها،وجد حرارتها،عادت ترتفع،بتلقائيه،فتح ذالك الاصق،ووضعه على جبهتها.

بينما هى تهزى،بسلمى كانت، سلمى تشاركها الأحلام،تجرى،بين الزهور والأشجار،الرائعه،وتختبئ،من سليمه خلفها،لكن فجأه اختفت سلمى،وقفت سليمه تنادى عليها،الى أن بُح صوتها،سارت يميناً،ويسار،تبحث عنها،لكن،لا رد ولا تجدها،أقتربت من أحد الأشجار،ورأت طرف فستان سلمى،تبسمت،ونادت عليها،وذهبت خلف الشجره،لكن،لم تكن سلمى،التى تقف خلف الشجره،تلجمت،وهى ترى عمران،يبتسم لها يفتح ذراعيه،عادت خطوات للخلف،لكن أصطدمت،بشجره أخرى،وكادت تقع،لكن يد مسكتها،كانت،يد،وجيده،التى تبسمت لها قائله:كل واحد بيرحل،بيسيب له فى الدنيا مكان لغيره،يشغله،بلاش تخلى الماضى يتحكم فى مستقبلك،مستقبلك قدامك ليه،عاوزه،تضيعيه،فوقى،يا سليمه،خدى،وقتك،وهتعرفى تتأقلمى،مع الأمر،وأنا جنبك،وقت ما تحتاجينى،هتلاقينى.

فتحت سليمه عيناها،للحظات ثم أغلقتها،ورأت عمران،يقف أمامها،بيده،شئ ينظر،له،لم يلاحظ انها فتحت عيناها،ورأته.

بينما عمران نظر،لذالك الترموميتر،الذى بيده قائلاً:غريبه،الحراره،كانت أرتفعت،ونزلت مره تانيه بسرعه.
………ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقنا
أستيقظت سمره
وجدت عاصم مازال نائماً الى جوارها،تنهدت بمحبه،وأقتربت،منه كثيراًنظرت لوجهه،هى أشتاقت،أن تصحو،وتجد عاصم لجوارها،بتلقائيه قربت جسدها منه،وقامت بوضع رأسها على صدره،تشعر بدقات قلبه،قبلت قلبه،وعادت تنام على صدره،لكن حين شعرت أنه بدأ،يستيقظ،أغمضت عيناها،سريعاً،وأدعت النوم.

بدا عاصم فى الأستيقاظ،شعر بشئ على صدره،فنظر
فوجئ،برأس سمره فوق صدرهّ
تعجب،كيف ظل نائماً الى جوارها،طوال الليل،كيف سحبه النوم دون شعور،منه،وكيف أتت سمره،ونامت على صدره دون أن يشعر،ظل يتأمل وجهها،بعشق،مد يدهُ،يبعد شعرها المشعث عن وجهها،وسار،بأنامله على وجنتها،ينظر لها بأشتياق،لكن تذكر ذالك العهد المقيت،فحاول،أن يُبعد سمره عنه،لكن،أدعت سمره الصحيان،ونظرت الى وجهه باسمه،تقول:صباح الخير.

بسمة سمره بنظره،أجمل بسمه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *