انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
أماء له أحد الأطباء قائلاً:تمام هناخد الحمل فى الأعتبار أتفضل لو سمحت عشان الوقت مش فى صالح المريضه.
كان عاصم يعود للخلف بأتجاه باب الغرفه،بظهره عيناه لا تفارق سمره،الى أن خرج،من الباب الزجاجى،ليُغلق خلفه الباب أتوماتيكياً،لكن مازال يرى سمره من خلف الزجاج ، تجمع حوالها أكثر من طبيب، بدأوا بوضع مجموعة أجهزه، علي ويدها، وأخرى على أنفها، وأخرى من فمها، كأنهم يجربون عليها، ما تعلموه.
تنهد عاصم بضياع قائلاً، بأستجداء الى الله:
يارب عهد عليا، تعيش وأنا هبعد عنها، نهائى، هفكها….؟
طنت كلمة سمره أنك سجانى،،ظلت تطن هذه الكلمه فقط
أكمل عاصم عهده،هحررك من سجنى،ياسمره.
…
بعد دقائق
خرجت أحدى الممرضات وقالت له:وقفتك هنا مش صح،لو سمحت أتفضل أطلع لخارج الغرفه،وأستنى فى الممر،بره،وأتفضل دى متعلقات المريضه،بدل ما أسلمها للأمانات أتفضل حضرتك،وياريت تنفذ الى طلبته منك،وأدعى،ليها،ربنا يلطف بيها وينجيها،وقفتك هنا مش هتكسب منها حاجه،وكمان واضح أنك مصاب،وبتنزف،هدومك كلها بقت دم ياريت تتفضل حضرتك،علشان يداو جرحك.
كررت الممرضه الطلب منه أن يغادر الغرفه نهائياً أكثر من مره،أستمثل عاصم لها،بغُصبانيه،وخرج من الغرفه،الى الممر الذى أمام الغرفه،نظر لتلك المتعلقات التى أعطتها له الممرضه،
رأى ذالك السلسال الذى أعطاه لها ثانى يوم لزواجهم،سلسال العصفوره،هى كانت ترتديه،دائماً،هو رأه أكثر من مره بعُنقها،أثناء مقابلتهم القليله فى الأيام السابقه تُخفيه أسفل ملابسها ،حتى أنه رأها تُمسك به بين يديها وهى نائمه أثناء مكوثها معه بالمشفى،
وأيضاً تلك الدبله الخاصه بزواجهم،الذى ألبسها لها مرتان،الاولى بيوم الخطوبه،والثانيه يوم زفافهم حين نقلها من يدها اليمن الى اليسار،ومعهما خاتم ماسى خاص بزواجهم.
أغمض عينه متنهداً بألم،وندم،سمره تمناها دائماً،ولكن حين حصل عليها ضاعت من بين يديه، كأنها أشاره من القدر، لابد من الفراق، ستبقى دائماً تحتل كل قلبه ليس به مكان لأخرى، لكن، الأهم الآن أن تنجو،وتعود للحياه،ويحدث ما يحدث بعدها.
……….ــــــــــــــــ
لم تستطيع فاتن رؤية سمره بهذا المنظر بين يدى عاصم،وقعت فاقده للوعى
لم تفيق الأ الآن
نظرت حولها،وجدت نفسها بمشفى،وحولها طبيب ومعه ممرضه،تحدثت بخفوت قائله:
أنا فين،سمره جرالها أيه؟