انتي حقي سمرائي ٧

انتي حقي سمرائي ٧

نهضت سليمه،تسير تشعر بخواء،الى أن وصلت الى السياره،فتح لها عمران الباب،صعدت الى السياره،وتوجه هو الى المقود،نظر الى سليمه،وجدها ترتجف،
أقترب عمران وقام بالمجئ بجاكيت أخر جاف كان بالسياره،ووضعه على كتفيها،وقام بتعلية تكييف السياره.
وسار بسرعه لحد ما سريعه،بين الحين والأخر يرمُق سليمه بنظرات ،آسى،وهى مازالت تبكى،وترتجف،شارده.
الى أن وصل الى البنايه التى تقطن بها سليمه،أوقف السياره،ونزل منها،
بينما سليمه لم تنزل من السياره،ظلت بها
أتجه عمران،الى الجهه الأخرى وفتح باب السياره،وجذب سليمه برفق،التى نزلت تسير الى جواره شاردة العقل،صعد بها عمران،وقف أمام باب الشقه،وقام برن جرس الباب.

بعد دقيقه،فتح الباب رفعت،أنصدم من منظر سليمه،التى تسيل دموعها،أيقن دون شك أن سليمه عرفت ذالك السر.

تحدث رفعت بخوف،وهو يمسك يد سليمه البارده،قائلاً: تعالى أدخلى بسرعه غيرى هدومك المبلوله دى،وأنا هعملك شوربه تدفيكى،بدل ما تاخدى،برد.

رمت سليمه نفسها بحضن والداها تبكى،ترى سلمى أمامها تنازع،وهم يسرقون منها قلبها،كلما ترى النزيف يزداد،تزداد دموعها،وأرتعاشها بين يدى،رفعت،الذى يربت بيديه على ظهرها،لكن فجأه تراخى جسدها،وكادت تسقط،لكن تلقفها عمران بين يديه،وحملها،ووجهه رفعت الى غرفة سليمه،وأشار له على فراشها،فوضعها
أتى رفعت بزجاجة عطر،كى،يفوقها،لكنها ترتجف،ولا تستجيب له

نظر له عمران قائلاً: خلينا ناخدها،ونروح بها أى مستشفى.

رد رفعت:سليمه،بتكره المستشفيات،ولو فاقت،ولاقت نفسها،فى مستشفى حالتها هتسوء أكتر،أنا هطلب لها دكتور،بس هى المفروض تغير هدومها المبلوله دى،ممكن أنادى لأى ست من الجيران تساعدنا،بس هقولها أيه؟

تحدث عمران:ممكن تطلب من الدكتور يجيب ممرضه معاه وهى تغير لها هدومها.

رد رفعت:بس الدكتور على ما يوصل ومعاه الممرضه فيها وقت،،صمت رفعت قليلاً ثم نظر لعمران وفكر،ثم قال له غيرلها أنت هدومها.

نظر عمران،ل رفعت مذهول،وصمت،وقبل أن يرفض تحدث رفعت قائلاً:
سليمه،مراتك على سنة الله ورسوله،ومش مُحرمه عليك،هجيبلك لها غيار،على ما أطلع أتصل عالدكتور تكون غيرت لها هدومها المبلوله دى.

وضع رفعت أمام عمران،مجموعة ملابس قائلا:هطلع أطلب الدكتور.

وقف عمران ينظر لغلق رفعت الباب خلفه،ثم ظل لدقيقه مرتبكاً،ماذا يفعل،بهذا الموقف،الذى وضع،فيه،هى حقاً كما قال رفعت زوجته،بسنة الله،ورسوله،لكن لم يتخيل أن يوضع بمثل هذا الموقف،أبداً.
تنهد ثم أقترب من سليمه،بدأ بنزع ملابسها المبتله،جزء خلف أخر،ثم ألبسها الملابس الجافه الذى أتى بها،رفعت،يكاد يقسم أن عيناه لم تقع على شئ من جسدها،ثم أراح جسدها على الفراش،ودثرها،بالغطاء الثقيل،ووقف ينظر،لوجهها،الذى يزداد،أحمراراً،وضع يده على جبهتها،شعر،ببعض الحراره،فتنهد،بآلم.
بعد دقائق سمع طرق على باب الغرفه،فقال:
أدخل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *