انتي حقي سمرائي ٧

انتي حقي سمرائي ٧

ردت سمره بحده: قولت كويسه، شكراً لك.

قالت سمره هذا وأبتعدت عن عاصم، وسندت على الحوائط وذهبت الى غرفتها.

بينما تنهد عاصم، سمره فى الفتره الأخيره، مثلما يتجنبها هى أصبحت مثله تتجنبه، رفضت مساعدته لها، لما كل تلك الحيره، لما يسير بهم الطريق الى النهايه، أليس هذا ما يقوله لها، من خلف قلبه، هو مازال خائف منً ذالك الوعد الذى قاله يوماً،أن يصيب سمره مكروه أذا أخل به ، لكن وقع نظره على تلك الطاوله، وجد دورقاً من الماء، أخذه، وصعد الى الأعلى.

دخلت سمره الى الغرفه، أتجهت الى درج وفتحته أخرجت علبة دواء تناولت منها حبه بفمها، نظرت لم تجد بالغرفه ماء
لكن سُرعان ما دخل عاصم بدورق الماء قائلاً:
جبتلك الميه وكوبايه، أكيد نسيتهم.
أخذت سمره منه الدورق والكوب، وشربت وأتجهت ووضعتهم بطاوله جوار الفراش دون رد عليه،ثم أتجهت الى الفراش وأزاحت الغطاء قليلاً
تحدث عاصم:
حسيتى أنك بقيتى أحسن شويه؟
أمائت سمره برأسها دون رد وصعدت الى الفراش وتسطحت عليه.

أتجه عاصم الى سمره، وشد الغطاء، عليها، مال يُقبل رأسها، دون أراده منه، شعر بأنفاس سمره على رقبته، أشعلت بداخله عشق.

رفع رأسه رأى سمره تُغمض عيناها،
أشتهى شفتاها التى تزمها، دون وعى منه أنحنى يُقبلها،
فتحت سمره عيناها، بتفاجؤ لكن سُرعان ما زادت خفقات قلبها، لفت سمره يديها حول ظهر عاصم، الذى نسى أو بالأصح تناسى عاصم عهده، وذاب معها بالعشق.
بعد وقت كان هو من جذب سمره ليصبح أكثر من نصف جسدها فوق صدره،
تحدثت سمره: عاصم.

قبل أن تُكمل سمره حديثها
وضع عاصم يده على فمها قائلاً: سمره أرجوكى بلاش أسئله تصبحى على خير.

رغم تعجُب سمره من تبدل عاصم، لكن أبتسمت، دون رد، ذهبت للنوم سريعاً،
لكن عاصم لم ينام ظل طوال الليل يتطلع الى وجه سمره الغافيه على صدره، يشعر بانفاسها، لما كل هذا العذاب يشعر به، سمره هى حياتهُ، يكفى عناداً للعشق أكثر من هذا.

….
بنور يوم جديد،بشروق لأمنيات وأحداث جديده.

نظر عاصم الى سمره، هى مازالت غافيه على صدره، أبعدها عنه برفق، ونهض من جوارها، أرتدى سرواله، ثم أرتدى القميص،
لكن قبل أن يكمل تزريره سمع صوت سمره خلفه تقول:
أنا موافقه عالطلاق يا عاصم.

أستدار عاصم ينظر لها بتفاجؤ، قبل أن يتكلم
عادت سمره قولها:
موافقه عالطلاق زى ما أنت عاوز وهرجع أعيش بڤيلا بابا، ومتخافش مش هحرمك من أبنك، تقدر تشوفه فى أى وقت تحب، بس أنا الى هرجع بنت عمك وبس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *