انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
قام أحد الحراس الأخرين بالاتصال بالمطافئ،و حاولوا فتح باب الفيلا لكن كان موصداً بحثوا عن أحد الشرفات وجدوا الزجاج بدأ فى الانكسار،خشوا على أنفسهم،وانتظروا مجئ المطافئ
مع دخول المطافئ،كانت سيارة عامرو عاصم وطارق،وخلفهم الحراسه
دخلوا الى الفيلا
تحدث عامر للحارس قائلاً:دى فيلا عاطف زاهى
رد الحارس أيوا يا أفندم
وللأسف هو جوه فى الفيلا مع مراته والخدامه،ومنعرفش جرى لهم أيه زى ما انت شايف شكل الحريق
ذهب عقل عاصم،سمره بالداخل،قد تكون
…لم يستطيع تحمل مجرد فقط الفكره
وتوجه سريعاً الى دخول الفيلا
حاولوا منعه،حتى رجال الاطفاء حذروه
لكن لأ لابد أن تخرج سمره من هذا المكان قلبه يشعر بها،هى مازالت تعيش
أقترب منه أحد رجال الاطفاء يمنعه،لكن رفض عاصم،فأعطى له رجل الاطفاء،زياً يرتديه يحميه من الحريق
أرتداه عاصم سريعاً فوق ملابسه ودخل بين رجال الأطفاء اللذين بدؤا باطفاء الحريق،بداخل الفيلا،وقع نظره على جثتين،شبه محترقتين بالكامل
أغمض عينه يشعر بانحباس أنفاسه،لكن هاتان جثتان قد تكون سمره ليست منهم،صعد على السلم يحاول تفادى النيران،وجد ممر نهايته باب غرفه حديدى بدأ فى الأنصهار
توجه اليه بتلقائيه
بقدمه حاول كسر الباب
لكن لم يُكسر
حاول أكثر من مره الى أن كسر الباب
قابله الدخان الكثيف،الذى يُعتم الغرفه
سعل كثيراً نظر بكل ارجاء الغرفه
وقعت عيناه على جسد ملفوف بأكمله ببطانيه،بركن من الغرفه،ذهب أليه سريعاً
وبدأ يبعد البطانيه قليلا،ورأى وجه سمره،
الغائبه عن الوعى،،أهى؟
لا
وضع يده يجث العرق النابض بعنق سمره يعطى نبض قليل،جسدها بارد.
أقترب من فمها،وقام بعمل تنفس صناعى لها
أكثر من مره
يتحدث بأستجداء لها سمره أفتحى عيونك،أنا عاصم،سمره،سمره
لم ترد عليه
نسى جرحه،وقام ب بلف جسد سمره بالبطانيه مره أخرى وحملها وخرج بها سريعاً من الغرفة،يحاذر من النيران،وخرج بها الى فناء الفيلا
للحظه فتحت سمره حين دخل الهواء النظيف لصدرها فتحت عيناها ونظرت لعاصم
وحاولت السعل لكن نفسها،ينقطع
تحدثت بنهجان وتقطع أنفاس قائله:
عاصم
أنا بحبك،طارق يبقى أخويا،عاصم أنا كنت مفكره أنك سجانى،وأنى بهرب من سجنك،
أنت كنت أمانى،وحضنك كان ملجأي،كنت عارفه أنك هتجى علشانى،أنت مش سجانى،أنت أمانى.