انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
تبسم بتلقائيه، ثم قال: أيه الى صحاكى، دلوقتي، يا سمره.
لم تلاحظ سمره بسمة عاصم، وردت قائله:
ليه هى الساعه كام، لسه مجتش أتناشر، أنا كنت متعوده أسهر، بالليل، أكلم، طارق، او ماما، ناديه، لما كان معايا، تليفون، ومخبياه، علشان محدش، يعرف بيه،وكمان الأيام الى فاتت،بالتليفون الى جيبته ليا،وشكلك نسيت تاخد رقمه، بس مردتش عليا، أيه الى رجعك للسجاير، مش كنت بطلتها.
تضايق عاصم من نبرة السخريه، الموجوده، بحديث، سمره، سواء عن تلميحها عن عدم أتصاله عليها الأيام الماضيه، او حتى عن حديثها، مع طارق، طارق الذى مازال يبغضه، رغم أنه عرف، أنه أخيها من الأم.
لكن رد قائلاً:معرفش،ليه رجعت للتدخين يمكن تعود.
تبسمت سمره قائله:هو فعلاً الأنسان مش بيقدر يتخلص من عاده أتعود عليها بسهوله،بس أنت كان سهل تبطل تدخين،بعد ما الدكتور منعها،عنك علشان جرح الرصاص،بس،أنت أستسهلت،عالعموم،أنا الى صحانى،ماما ناديه،رنت عليا،تطمن عليا،لانى وقت ما موصلت،يادوب كلمتها أنى وصلت،ومحتاجه ارتاح،شويه ،وكمان تفكرنى،أنى أبقى أروح لها من الصبح،علشان عاملين حفلة حنه صغيره لأفنان.
تحدث عاصم قائلاً:بس أنتى المفروض متجهديش نفسك،ناسيه أنك حامل.
ردت سمره:وأيه الاجهاد،فى حضور حفلة حنه،أنا يدوب هحضر معاهم،مش أنا الى هحضرلها،ماما،ناديه،هى الى مسئوله،عنها،بتقول أن أفنان،مش مرات ابنها،دى بنتها،ومسؤله منها، وهى الى طلبتنى، عالتليفون وقالتلي، لازم أكون موجوده فى الحنه، مش أخت العريس، وكمان طارق عرض عليا يجى ياخدنى من قنا بنفسه، بس أنا قولت له، لأ،هو عنده التزامات لازم يخلصها قبل فرحهُ، جيت لوحدى، ومعايا عربية حراسه تانيه، ولا بتاع الرئيس، بشكرك، على أهتمامك بيا المبالغ فيه، هطلع أكمل نوم تصبح على خير.
شعر عاصم بعتاب سمره المُغلف، بين كلماتها، شعر بوجع بقلبه،
لكن…
بينما سمره قالت له تصبح على خير يا عاصم، وأدارت، وجهها، لتغادر الغرفه
لكن قبل أن تخرج منها، جذبها عاصم من يدها، وأدخلها الى حضنه، يضمها، بين يديه، بقوه.
تعجبت سمره من فعلة عاصم،للحظه، ثم، لفت يديها حول ظهره تضمه هى الأخرى.
شعر عاصم بأنفاس سمره الدافئه على عنقه،
تاه بين قلبه، وعقله
تلك الأنفاس الذى يشعر بها هى سبب بُعده عنها، حين أنقطعت أنفاسها، للحظات، أخذ ذالك العهد المقيت و المميت، لكن..
تذكر ذالك العهد، فك حصار يديه من حول سمره، ولكن ليس هذا السبب الوحيد