انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
تركته مذهول يشعر بالضياع،لاول مره،يتعذب بذنب لم يقترفه،ولم يكن يريده
ولو عاد الزمن،لكان رفض ما حدث،وبشده.
كما أنه مذهول من قول سليمه،أن سلمى كانت مازالت حيه،حين نقلوا قلبها له،بالتأكيد هذا كذب،عليه أثبات ذالك ل سليمه،غادر خلفها،كى يوضح لها،ما عرفه من رفعت والدها.
نزل الى جراچ الشركه،وركب سيارته ليلحقها كانت عيناه تركز على الطريق.
بينما سليمه تحت الامطار الغزيره سارت تبكى عيناها كغزارة تلك الأمطار، كانت أمامها صورة سلمى،فرحتها بأرتداء زى العيد، وصورتها فى
أحلامها كانت تأتى دائماً تُشير الى قلبها، هم نزعوا منها قلبها، نزعوا منها الحياه، ومن أجل حياة من؟
عمران!
.
سار عمران بالطريق يبحث بعيناه عنها، الى أن وجدها، تجلس على مقاعد أنتظار جوار الطريق،تحت الأمطار
نزل من سيارته،وأتجه إليها،تحدث حين أقترب منها قائلاً:
سليمه
رفعت رأسها،ونظرت أليه،لا تعرف أى شعور تشعر به الآن،أهو ، أتهام أم كُره
عادت تخفض وجهها
أقترب عمران أكثر وجلس على ساقيه أمامها،قائلاً بتوسل:
سليمه خلينى أوصلك للبيت الجو مطره،شديده.
ردت سليمه: كانت بتحب المطر،وكانت بتمشى تحته وماما،لما كانت تمرض،كانت تلومنى،وتقولى،ليه،بتسيبها تمشى تحت المطره.
فهم عمران أنها تتحدث عن سلمى،فأخفض وجهه ثم رفعه،ونظر اليها،قائلاً:قومى معايا يا سليمه،الجو برد،وكمان مطره،هتاخدى،برد.
نظرت سليمه له ساخره تقول:كنت بقول نفس الجمله لسلمى،لما كانت تمشى فى المطر،يظهر الجمله فضلت فى قلبها الى أتنقلك،دلوقتي حسيت له كنت بنجذب ليك من غير ما أحس،قلب سلمى،هو الى جذبنى ليك،وكمان قلبها الى جواك،هو الى جذبك ليا،قلب الأخوه التوأم،الى كانوا بيحسوا ببعض،الى بينا مش حب يا عمران،ده تجاذب قلوب الأخوه.
تعجب عمران من قولها،و قال لها:يعنى أيه تجاذب قلوب الإخوه مش فاهم،معناه!
ردت سليمه ببكاء:يعنى الى بنحسه أتجاه بعض مش حب ولد وبنت،ده حب أخوه،قلب سلمى هو الى دخل لك شعور أنك بتحبنى،ومع الوقت الحب كان هينطفى،لأنه مكنش هيزيد عن حب أخوه.
تعجب عمران قائلاً: مش هرد عليكي يا سليمه،لأن حاسس بألمك كويس مش علشان جوايا قلب سلمى،أختك،لأن ده قلبى أنا الى حبك،ومش حب أخوه،زى ما بتقولى،والأيام هتثبتلك،ودلوقتي بترجاكى تقومى معايا،من تحت المطر،خلينى أوصلك.
قال عمران هذا،ومد يديه يجذب سليمه لتنهض معه.