انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
ضحكت بسخريه قائله:آخر مره هسمحلك تسبينى،أو تفكر،تستقوى عليا،خلاص،النهايه فى أيدى
قالت هذا وأظهرت تلك الولاعه،وأشعلت شُعلتها،
نظر عاطف لها بهلع شديد،قائلاً:سماح خلينا نتفاهم بالعقل الى عاوزاه هعمله ليكى،عاوزه نتجوز رسمى معنديش مانع،وكمان هرجعلك أخوكى،بلاش تهور.
ضحكت سماح بسخريه قائله:أخويا عمره ما كان حنين عليا،تفتكر لو كان حنين كان يسيبنى أشتغل فى مصنع وأتبهدل علشان أصرف على كيفه من المخدرات، مفكر مناظر الغيره الى عملها دى كان علشان خايف على شرفه،هاا لأ ده كان منظر كداب،حب يعمل نفسه راجل،وهو معندوش ذرة رجوله،هو يستحق الى حصله،وانا كمان كنت أستحق الى حصلى لما رخصت نفسى لكلب ينهشنى،لأ وكمان عاوزنى خدامه للسنيوره الى عاشقها،وياريتها حتى قابله بيك،بس متخافش مش هحرمكم من بعض
قالت سماح هذا ورمت الولاعه مشتعله أسفل قدم عاطف،ليشتعل جسده
يصرخ من الألم،تبسمت وهى تراه يهرول يمين ويسار ليطفئ النار عن جسده،لكن مع هرولته كانت النيران بالمكان بدأت تشتعل
جرت سماح سريعاً بأتجاه باب الڤيلا لتغادر قبل أن تشتعل هى الأخرى
مدت يدها تفتح باب الفيلا الداخلى لكن لا يفتح.
……..
قبل دقائق
أتصل عاصم على عمران قائلاً:
عمران شوفلى أخر أشاره جت من تليفون عاطف منين،بتصل عليه بيقولى مغلق أو خارج نطاق الخدمه
رد عمران ثوانى خليك معايا
أتصل عمران على أحدهم،وطلب منه تحديد أخر أشاره لهاتف عاطف
رد عليه الأخر وأعطى له مكان الأشاره كما أنه أعطى له تسجيل لأخر مكالمه هاتفيه لعاطف اليوم
رد عمران على عاصم قائلاً: أخر اشاره كانت تقريباً من المصنع والمكالمه كانت مع بنت،وده تسجيل للمكالمه
فلاش باكـــــــــــــــــــــــــــ**
صباحاً
نزلت سماح الى بدروم الڤيلا تستكشف أماكنها،وجدت بالبدروم،بعض الچراكن المكتوب عليها تينر،سريعاً عرفتها،فبمصنع البويات،كثيراً منها تعجبت،ولكن أيقنت أنها ربما فاضت من تشطيبات الفيلا،ووضوعها هنا ونسوها،جاء أليها فكره شيطانيه
أقتربت من الچراكن،وحركتها،بها القليل،لكن الفكره أشتعلت برأسها،لما لا هما الأثنان يستحقان الحرق سواء عاطف أو تلك التى معه
صعدت من البدروم،وأتجهت الى الخروج من باب الڤيلا،لكن أوقفها أحد حراس الفيلا
قائلاً:عاطف باشا مانع خروجك من الفيلا