انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
عبست بوجهه قائله:خير أيه الى جايبك لهنا يا عامر.
تبسم عامر يقول:هو ده أستقبالك ليا،فين الترحيب،وبعدين أبعدى إيدك من على الباب،وخليني أدخل.
ردت سولافه:تدخل فين بابا مش هنا،ومينفعش تدخل.
تحدث عامر:هدخل أطمن على عمتى،أنا جاى علشانها،بابا مكلمنى من شويه،وقالى،روح زورها،وطمنى عليها.
ردت سولافه:ماما الحمد لله،طمن خالى قوله كويسه،ساعات بتتحسن.
حاول عامر،أن يبعد يد سولافه عن إطار الباب ليدخل،لكن قالت له سيب أيدى،مش هدخلك يا عامر،متحاولش،وبعدين مش خلاص،المهمه الى كنت جاى علشانها تتطمن خالى على ماما،انا أهو قولتلك أنها بخير،بلغه بقى،أو أنا هتصل عليه،لكن أنت مش هتدخل،وبابا مش هنا،وأبعد إيدك عن الباب،عاوزه،أقفل الباب مش فاضيه،عندى مذاكره،وأنت معطلنى،يلا بالسلامه.
نظر لها عامر بضيق قائلاً:محسساني أنك هتاخدى الدكتوراه،بس ماشى،زودى،فى حسابك معايا،،وكمان كنت عاوز أقولك إنى مسافر القاهره النهارده علشان أحضر فرح،أفنان وطارق، وهفضل هناك يومين ،بحذرك من المُعيد أياه،
ومن غيرسلام.
قال عامر هذا وغادر
أغلقت سولافه خلفه الباب تبتسم،على غباء هذا الأحمق،وظنه أن المُعيد مُعجب، يتودد لها.
……………..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساءً
بشركة الصقر
دخل عمران الى عاصم فى مكتبه قائلاً:
أنت لسه هنا فى الشركه،ليه،مش هتحضر،زفاف طارق،مع سمره.
رد عاصم:سمره أتصلت من شويه،وقالتلى،وأنا قولتها عندى،شُغل مهم،وهقابلها هناك فى الحفله،مفيش داعى تستنانى.
رد عمران:وشغل أيه ده،أنا شايفك فاضى أهو،عالعموم براحتك،أنا أجلت شُغلى وهروح دلوقتي،علشان خاطر سمره،وكمان عامر،أتصل عليا،وقالى،أفنان،وأخوها دعوه،وهو خلاص هيوصل للقاعه الى فيها الفرح،لو تحب نروح سوا.
رد عاصم:ما شاء الله فرح طارق له أهميه كبيره،وسايبن الشُغل علشانه،بس تمام خلينا نروح نشوف الفرح ده فيه أيه مُميز علشان الصقور،يحضروهُ.
…………..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقاعه،ليست بالفخمه،ولكن مميزه
كان الزفاف،هادئ،وأنيق
أمام أحد الطاولات جلست سمره بجوار ناديه،وجوارها من الناحيه الأخرى،كان سراج،وسيد
كانت سمره ترسم بسمه على شفتاها،لكن،فرحتها منقوصه،
شعرت بيد تربت على كتفها،تبسمت بفرحه،وأعتقدت أنه عاصم،لكن،زالت الفرحه بقلبها،ولكن مازالت البسمه على وجهها،وقالت:
مدام فاتن،أهلاً بيكى،شرفتى الفرح.