انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
نظر عاصم له بغضب ساحق قائلاً:
قولى فين طريق عاطف،فين مراتى،متأكد أن أنت الى كنت معاها فى العربيه،أمين الشرطه الى وقفك عالطريق،قالى على أسمك،مين جوزها الى رد عالتليفون،وكلم الأمين،ما هو مش أنا الى رديت يبقى مين،قدامك خمس ثوانى،ياترد فيهم وتقولى فين مراتى،يا قسماً بالله،لهكون مقطع من جتتك نسايل قدام عنيك،هخليك تتمنى الموت،يجى بسرعه.
اقترب عامر،وكذالك طارق من عاصم،ومسك عامر عاصم قائلاً:عاصم،جرحك هيفتح من تانى، أهدى شويه
قال عامر هذا،ونظر الى نبوى قائلاً:سيبهولى،وأنا الى هخليه ينطق.
بينما تحدث طارق قائلاً:خلينا نسلمه للشرطه وهى تتعامل معاه.
نظر عاصم لطارق ساخراً،يقول:أنا بقول أنت تمشى علشان مشاعرك الرقيقه،النوعيه دى لو سلمته للشرطه،بعد خمس دقايق هيطلع من القسم،أن مطلعش قبلك،
قال عاصم هذا ونظر ل نبوى يقول ها هتقول فين مكان سمره،أو عاطف؟
أرتعب نبوى بشده،فهو مهما وصل به الأجرام غير قادر على،رد فعل قلب عاشق،يريد أسترداد معشوقته،وقالها بصراحه،هو قادر على تقطيع جسده،أمام عيناه،ونظرات عين عاصم المُظلمه،تخترق روحه.
رد نبوى،قائلاً:أنا معرفش طريق عاطف،ولا طريق مراتك.
أقترب عاصم مره أخرى وكاد أن يصفعه لكن سبق نبوى قائلاً:
فعلاً مراتك مع عاطف،بس أنا معرفش هو خدها لفين،أحنا أتقابلنا،فى الطريق قرب مصنع الصقر،وهو خد مراتك من عربيتى،خدها معاه فى عربيته،وبعد كده أنا أنتهت مهمتى معرفش هو خدها بعد كده على فين.
…….
بينما قبل قليل بالأوتيل التى تنزل به فاتن
تحدثت الى مجدى قائله:
فى أيه يا مجدى كل ده ومش عارف تحدد مكان العُقد
رد مجدى: للاسف العُقد مش بيدى أى أشاره، مجرد ذبذبات، ويقطع بسرعه.
ردت فاتن: يعنى أيه، وأيه السبب مش سبق وعرفت أنه بيدى أشاره أنه هنا فى أسيوط!
تحدث مجدى: فعلاً هو أدى أشاره قبل كده، بس دلوقتى مش عارف أوصل له، ممكن يكون وقع فى ميه، أو….؟
تخدثت فاتن: أو أيه كمل كلامك.
رد مجدى: ممكن يكون أتعرف أن العُقد فيه جهاز تعقب، والى خطف سمره، عرف يوقف الأشاره.
نظرت له فاتن برجفه قائله: يعنى أيه، يعنى مش هنعرف نحدد مكان سمره،
ثم أكملت بأستجداء: مجدى علشان خاطري حاول مره تانيه يمكن العُقد يدى أشاره بالمكان
أمتثل لها مجدى، يبحث عن أشاره من العُقد.
……… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالمكان المخطوفه به سمره
كانت تلك الفتاه تسمع صُراخ سمره، لم يهتز كيانها، لها، لكن تشعر بالغيره القاتله منها، ماذا تفرق عنها، هى أجمل من سمره، شكلاً كملامح، وجسد أيضًا، لكن هى من مهووس بها عاطف، أتى بها خادمه لها، لكن لن يظل هذا كثيراً
أخرجت من جيب ملابسها، ذالك العُقد ونظرت له قائله: عُقد لولو أصلى، ده يجيب مبلغ وقدره، الليله هنفذ الى فى دماغى، وبحق العُقد ده، هعيش ملكة زمانى، بس كويس أن عاطف مشافوش لما وقع من رقبة المحروسه فى الجنينه، لما دخل بها للڤيلا، الجو كان مطره قويه، وأنا لاقيته، بيلمع فى الضلمه، وأخدته، وغسلته، من الطين الى كان عليه، بس لما فرجته للصايغ قالى دا لولو أصلى، لو عاوزه أبيعه هو ممكن يصرفه ليا، بس شكله خبيث، وممكن ينصب عليا فى تمنه، أنا من بكره هنزل مصر، وهناك، أشوف محل صاغه من الكبار الى بنسمع عنهم يقدرلى تمنه الحقيقى.