انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
رد عاصم براحه،قائلاً:تمام،شكراً
أغلق عاصم الهاتف،وشعر براحه،وسرح قليلاً
الى أن تحدث من معه بنحنحه قائلاً:مستر عاصم حضرتك،مقولتليش الرد على عرضى.
تحدث عاصم قائلاً:تمام،أنا هفكر فى عرضك ،وأدرسه،وهبقى أرد عليك.
وقف العميل،ومد يده يصافحه قائلاً:تمام هنتظر،ردك،وأتمنى يكون بينا تعاون،فى المستقبل
صافح عاصم العميل:قائلاً:أنشاء الله.
خرج العميل،وظل عاصم وحده،بالمكتب،عاد يجلس على مكتبه،أخرج من جيبه،ذالك السلسال،سلسال العصفوره،وظل ينظر،له،يشعر بشوق،لسمره،لكن عليه التحكم بنفسه،يتذكر،
يوم سفره وتركه،لها بقنا.
أعطى لها هاتفاً يقول لها:
أنا جيبتلك تليفون،جديد،وحديث،ومتطور،علشان تقدرى تكلمى أى حد براحتك.
مدت سمره يدها، وأخذت منه الهاتف قائله:
وياترى أقدر أكلمك أنت كمان براحتى.
رد عاصم بتوتر: أكيد، لو أحتاجتى منى ، حاجه كلمينى.
نظرت له سمره قائله: يعنى مكلمكش الا لو كنت محتاجه منك حاجه، غير كده، ممنوع.
رد عاصم: مش قصدى، يا سمره قصدى انك تقدرى تكلمينى، وقت ما تحبى، ما تنسيش أنى عندى مشاغل، و…
قاطعته سمره قائله: وأيه يا عاصم، بس متشكره عالتليفون.
نظر عاصم لعين سمره، بها، دموع تتجمع، أغمض عيناه، كى لا يرق لها، ثم ذهب بأتجاه الدولاب، وأخرج من أحد الأدراج علبه من القطيفه صغيره، وأتجه الى سمره قائلاً:
أتفضلى،.
أخذت سمره منه تلك العلبه، وفتحتها قائله:
دى دبلة جوازنا، ومعاها، التوينز، وخاتم، فين السلسله.
أستغرق عاصم قائلاً: سلسة أيه؟
ردت سمره: سلسلة العصفوره، الى لبيستهالى، تانى يوم جوازنا.
رد عاصم: معرفش، فى المستشفى أدونى دول بس، يمكن، وقعت منك.
حزنت سمره صامته، تتنهد بضيق، ووضعت، تلك الدبله بأصباعها، قائله: السلسله كانت غاليه، عندى، بس، مش مهم، أهم حاجه الدبله، ما هى كانت من الشبكه، الى أنت جبتهالى.
تحدث عاصم قائلاً: لو عاوزه أجيبلك سلسله تانيه، زيها.
ردت سمره: لأ مش عاوزه، السلسله دى كانت غاليه عندى، كانت أول هديه عطيتها ليا، بعد جوازنا.
شعر عاصم، بحزن، سمر، قائلاً: يمكن السلسله وقعت منك بدون ما تحسى أهم حاجه صحتك، وصحة البيبى.
وضعت سمره يدها على بطنها قائله: فعلاً أهم حاجه صحة البيبى، ده أهم حاجه فى حياتى، وأغلى هديه.
عاد عاصم ينظر للسلسله، بين يديه، فكر، لما أخذها، ولم يعطيها، لسمره مع باقى أشيائها، هو أراد الأحتفاظ بها، لتذكرهُ، دائما بأسعد أيام عاشها مع سمره والتى كانت قصيره، كأنها حلم،مر سريعاً، نهض واقفاً، للحظه، قرر، أن يعود للڤيلا، لرؤياها، لكن عاد عقله يتحكم به.