انتي حقي سمرائي ٧

انتي حقي سمرائي ٧

كان عاطف كالمُغيب،يصفع وجنتى سمره بكفيه،لم يفق الا حين توقف فجأه ليجد سمره على الفراش لا تتحرك،وأنفها،وفمها ينزفان دماً.
أرتعب عاطف،ونهض عن سمره،ثم أقترب من وجهها،يقول بهلع:سمره،ثم ربت على وجنتيه يحاول أفاقتها،قائلاً:سمره فوقى،سمره أنا أسف،سمره أنا بحبك،سمره معليشى،سمره،سمره
ذهب سريعاً ال الحمام المرفق بالغرفه واتى بشنطة الاسعافات،وأتى أيضًا ببعض الماء وسكبه على وجهها،ثم أتى بنوع برفان،وقربه من أنفها،فاقت سمره،لكن واهنه بشده،تشعر بألم وذُعر
تحدث عاطف:أنا آسف يا سمره ثم أقترب بالقطن يحاول تجفيف سيل دماء أنفها

حاولت سمره الأبتعاد عنه والانزواء على الفراش،وهى تنظر له بذُعر
لكن أقترب عاطف منها يقول،كطفل يستجدى أمه:سمره،أنا آسف،ثم مد يده بضماد قطنى،ووضعه على أنف سمره يكتم سيل الدماء
أنزوت سمره بعيداً عنه
وحاولت التحدث تنطق بصعوبه:
أبعد عنى يا عاطف، أنا بكرهكك، وبكره عاصم كمان، بكرهكم كلكم، كلكم أذتونى، أنا مش عاوزه غير الجنين الى فى بطنى، هو وبس، يكفينى.
تحدث عاطف: لأ يا سمره أنا غير الكل أنا بحبك، أنا م….

سبقت سمره حديثه قائله: لو بتحبنى سيبنى لوحدى، أنا مش طايقه أشوف وشك.

وقف عاطف جوار الفراش قائلاً: مش هسيبك يا سمره أنا قدرك وأنتى قدرى، بس هسيبك شويه تروقى.

قال عاطف هذا وأتجه يخرج من باب الغرفه، قام بأغلاق الباب عليها بالمفتاح من الخارج، وأخرج المفتاح من الكالون، ورماه على طول يدهُ متعصباً يقول: مش هيفضل عاصم بينا كتير يا سمره، أنتى ليا.

بينما سمعت سمره تكات أغلاق باب الغرفه، بكت أكثر تشعر بألم فى وجهها كأنه محروق، وضعت بعض القطن تمسح دماء مازالت تسيل من أنفها، وفمها، مع طول الوقت تشعر بيأس أن يأتى عاصم لأنقاذها من بين يدى هذا المهووس.

بينما نزل عاطف الى أسفل وجد تلك الفتاه تقف بالمطبخ،تجلس وأمامها أحد المشروبات الساخنه
نهضت حين رأته،
أقترب منها وسحبها من يدها يجرها خلفه
شعرت بالرعب من منظره
فهو يرتدى بنطال فقط و عارى الصدر،عيناه تحولت لحمراء كالذئب،
رجفت يدها التى يسحبها منها،ليس يدها فقط التى ترتجف بل جسدها بأكمله

سحبها خلفه الى أن دخل الى أحد غرف النوم
سحبها بقوته وألاقاها لتقع على الفراش بظهرها،قبل أن تنهض كان كالذئب ينهش فى جسدها، يُمارس عليها ساديته،وهى ما عليها الا أن تتقبل ذالك الى أن أنتهى أو بالأصح خارت قواه،نهض عنها،وأرتمى جوارها على الفراش يلهث
بينما هى تشعر بألام مبرحه بكل جسدها من عنفه،ظلت نائمه على ظهرها لوقت لا تشعر سوى بألم جسدها المُهلك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *