انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
رد عاصم: بابا هو الى كان بيرجعنى أخد معاه قرار حاسم،بسبب عمتك عقيله،بس كنت بعرف أسيطر،على بعض الأخطاء،زى الضرايب،هو كان بيقدم ميزانيات،أن أرباح المصنع،ده مُبالغ فيها،و مع ذالك مكنتش الارباح بنفس النسبه،كنت ببلعها،وأسكت،لانه كان متفق مع محاسب هنا،قذر زيه،وبيسهل له النصب،فى الميزانيات الحقيقيه،والى بتتقدم للضرايب،وكمان كان فى موظف فى الضرائب نفسها، بيسهله، اللعبه وكان فرق الميزانيات بيتحط فى حساب خاص،لعاطف،بعد ما يراضى الإتنين.
تنهد عمران بيأس يقول:يلا أهو أخد أيه معاه من حقده،وعمتك،كمان،عامر بيقول،أنها بقت أوقات تخترف،فى الكلام،وتقول أن عاطف،هيرجع من السفر،وأوقات تصرخ،وتنوح،والله صعبان عليا سولافه.
زفر عاصم،يود أن يصرخ،ويقول أن عاطف،هو السبب،فى البُعد بينه،وبين سمره،ليته يعود للحياه،يقتص منه،على أنه يوماً فكر بأذيتها.
……………ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يومين
صباحاً
بشركة الصقر
دخلت مديرة مكتب عمران له تحمل ورقه
قائله:
مستر عمران،الايميل ده مبعوت عالشركه،وهو من الآنسه سليمه الهادى،بتقدم أستقالتها فيه،من منصبها.
أخد عمران الورقه،ووضعها أمامه،قائلاً:متشكر أتفضلى انتى
وضع عمران الاستقاله أمامه،وقام بالاتصال على هاتف سليمه،أكثر من مره،لم ترد عليه،
فقام بالأتصال على والداها
الذى،رد عليه
بعد السلام بينهم
تحدث عمران قائلاً:سليمه بعتت أستقالتها من منصبها،وبطلبها مش بترد عليا
تنهدرفعت بانتهاء صبر قائلاً:لا كده الموضوع زاد عن حده،انا لازم أدخل،أنا كنت بعيد وقولت،هى مع الوقت هترجع لطبيعتها، وتأيقن الى حصل كان قدر، مش مترتب، سلام أنت دلوقتي.
أغلق عمران الهاتف، ووضعه، أمامه على المكتب، ينظر، لتلك الأستقاله، دقيقه ثم قطعها، بأمل.
…
بينما بشقة، رفعت
دخل الى سليمه، وجدها تجلس أمام حاسوبها، فى البدايه أبتسم، واعتقد أنها عادت تعمل على رسالة الماجستير، لكن حين أقترب، ووضحت الصوره أمامه، ونظر بتمعن على الحاسوب، ماكان الأ صوراً، ل سلمى، بمواقف حياتيه، سابقه،
تغرغرت الدموع بعين رفعت قائلاً: سلمى عمرها، كان خلص، ومحدش بيقدر يوصل عُمر، صدقينى، لو كان العُمر بيتوصل كنت وصلت عمرها، هى ومامتك، بس ده القدر،
سلمى، كانت ماتت قبل ما تدى قلبها، لعمران، سلمى جهاز التنفس صفر قبل قلبها، ما يتنقل لعمران بأكتر من ست ساعات، كان جهاز الاكسجين، موضوع عليها، علشان يفضل القلب منتعش، لحد ما يجى عمران من قنا.