انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
تحدث عامر بفرحه:بجد سمره فاقت،محدش قالى ليه،بس أحلى خبر سمعته،من مده.
تعجب عمران قائلاً:أنت مكنتش تعرف،أمال كنت متصل عليا ليه؟
رد عامر قائلاً:مش فاكر،نسيت؟
ضحك عمران قائلاً بتريقه:العقل الإلكتروني الى في الصقور نسى،شكله عاوزه فرمته من أول وجديد.
ضحك عامر قائلاً:لأ خلاص أفتكرت كنت متصل ليه،كنت هقولك أنى هفضل هنا مده،المصنع أنا أكتشفت فيه كميه مخالفات،كبيره،وكمان المكن محتاج لعمره كامله.
تبسم عمران يقول:مكن المصنع الى محتاج لعَمره،ولا الى عندك فى أسيوط،وعاوز تفضل جنبهم يمكن يحنوا عليك عالعموم براحتك،أنا متابع الشغل هنا،وكمان لما بتوقف حاجه قدامى،بستشير،عاصم،وكمان بابا،بس على معتقد خلاص عاصم طالما سمره عادت لوعيها،أكيد فى أقرب وقت هيرجع.
تبسم عامر يقول:ربنا يعينك،بكره تتجوز،وتاخد أجازه،وتبعد عن الشغل،وترتاح شويه.
ضحك عمران يقول:والله لو مش الظروف،وموت عاطف،لكنت حددت ميعاد الزفاف وأتجوزت بمجرد سمره ما فاقت،بس،مهما كانت مساوئ عاطف،،فى النهايه أبن عمتك،ولازم نراعى،شعورها، بغض النظر عن شعورها هى،وكمان علشان لازم سولافه تحضر الزفاف.
تنهد عامر قائلاً:والله ما صعبان عليا غير،سولافه،لو تشوف شكلها،بقت هيكل،والله عاطف،ما يستحق،حزنها عليه،عمره ما كان أخ لها،بس هقول أيه،كله من عمتك،زرعت فى قلبه الغل والغباوه،بس كويس أنها أتشغلت فيه،وسابت سولافه لبرائتها.
تبسم عمران يقول:سولافه،واخده طباع عمو رضا أكتر،وكانت دايماً،بتحذرنا من مقالب،عاطف،وعمتك،ربنا،يرزقها بنيتها الطيبه.
تبسم عامر دون رد.
أكمل عمران حديثه: لو مكنتش أتصلت كنت أنا هتصل عليك عاوز منك تبعتلى،شويه أوراق ومستندات من عندك خاصه بأتفاقيات المصنع مع العملا الى عندك،لأنى لاحظت،في بعضها أخطاء كتير،وكمان فى كذا عميل،مدة تعاقدهم معانا قربت تنتهى،ولازم تعرف أذا كان هيجددوها،أو لأ،واضح المصنع ده،على رأى عاصم،كان أدارته فوضى، وبسبب بابا،كان بيرجع عاصم كتير عن عاطف،علشان ميزعلش عمتك،يلا،ربنا يرحمه،أبعتلى،ده كله عالايميل،لو كان النهارده يبقى أفضل.
رد عامر:طيب تمام أنا أساساً بعمل جرد شامل للمصنع فى كل حاجه،هطلب،كل المستندات المطلوبه من الارشيف،يلا سلام،وسلملى،على سليمه.
أغلق عمران الهاتف ينظر لسليمه،قائلاً: عامر مكنش لسه يعرف أن سمره فاقت فرح قوى.