انتي حقي سمرائي ٧

انتي حقي سمرائي ٧

تبسمت زميلة سولافه قائله:يعنى شيفاه واخد باله منى،يظهر عينه منك،بس مش مهم خلينا نحصله،أهو نستفاد من أعجابه بيكى.

ردت سولافه:قصدك نستغله لمصلحتنا،وماله،يلا.

بعد دقائق دخلت سولافه وزميلتها الى الكافيه،رأين مكان جلوس المعيد وتوجهن إليه،وجلسن لجواره،فى البدايه،عزمهن على مشروب،لكن رفضن،وقالت سولافه:
متشكرين،خلينا نقولك عالنقط الى مش فاهمنها فى المنهج علشان،وقت حضرتك،محدود.

تبسم المعيد قائلاً:تمام أتفضلوا

شاورت سولافه وزميلتها له على بعض النقاط بالمنهج غير موضحه،كان يشرحها لكن بتوضيح أكثر،

لكن أتى لصديقتها أتصال هاتفى،فنهضت للرد عليه وتركت سولافه مع المعيد وحدهم.

فى ذالك الأثناء

أمام نفس الكافيه كان يتحدث عامر مع أحد العملاء
دخل الى الكافيه بصحبة العميل
لكن
وقعت عينيه صدفه على ما جعل الدماء تضرب برأسه
أغمض عيناه عقلهُ..يقول ليست هى مجرد تخيُلات
فتح عيناه مره أخرى رأها بالفعل
أذن ليست تخيُلات كما يظن
لكن من الذى تجلس معه

ترك العميل الذى كان يتحدث معه وتوجه الى تلك الطاوله

ضرب بيديه الطاوله بعنف لحد ما
قائلاً بسخريه هو يشير للنادل:
شجره وأتنين لمون هنا يا كابتن.

أنصعقت سولافه من ضربته وارتجفت بشده كأنها تكهربت بأعلى فولت
قالت بتعلثم تحاول تجميع الحروف: عامر:

رد بسخريه: لأ خياله.

أبتلعت ريقها بصعوبه وحاولت تتمالك نفسها
وقبل أن تتحدث
أشار عامر بسبابته لها أن تصمت
وأشار لها أن تنهض وأن تتبعه

لا تعرف كيف وقفت على ساقيها وسارت خلفه

تحدث العميل مع عامر قائلاً: عامر بيه حضرتك.

رد عامر قبل ان يكمل الأخر حديثه قائلاً،بلا مبالاه: بعدين مش فاضى.

خرج عامر وهى تتبعه
فتح باب السياره
دون أعتراض صعدت الى السياره
صعد هو الأخر….وقادها سريعاً

رغم خوف سولافه من قيادته السريعه لكن همست سُولافه…يلا هى موته ولا أكتر على الاقل هخلص من الدنيا ومن
شوفتك.
نظر عامر بغضب لوجهها قائلاً:: شايفك بقيتى تدخلى كافيهات وقاعده مع شاب زى بقية البنات الصايعه.

أبتلعت ريقها قائله: على فكره أنا مش صايعه وحسن ألفاظك.

رد بسخريه: هحسن ألفاظى..بقيتى زى البنات المودرن مش كده.

ردت قائله: لا مودرن ولا صايعه..انا كنت مع مُعيد ليا فى الجامعه حاجه مش فهماها وبيشرحها ليا وكان معايا زميله بس قامت ترد على تليفونها ولو كنت أستنيت كنت شوفتها وهى راجعه
ودلوقتي ياريت تهدى السرعه شويه الطريق زحمه
تبسم ساخراً
يهمس بتوعد قائلاً:: وماله يابنت عمتى شكلك عاوزه تتربى من جديد هى عقيله كانت فاضيه لتربيتك ولا تزرع الطمع فى قلب أبو قردان أخوكى و أزاى تستولى على نص أملاك شاهين،ويخطف سمره،يلا ميجوزش عليه غير الرحمه،
هتشوفى يا بغبغانتى أزاى هترددى بس كلامى،انا وبس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *