انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
تبسم عمران يقول:لأ ركزى أنتى فى الرساله،وأنا هخلص مرجعات الملفات دى،مش كتير،مش عاوز حجج،لازم تاخدى أمتياز مع مرتبة الشرف.
تبسمت له تقول:أنشاء الله،خلينى أساعدك هحطلك الملفات فى الشنطه بتاعتك، على ما تلبس الجاكيت بتاعك، الجو شكله قلب وباين هتمطر
تبسم عمران وهو يرتدى الجاكيت،فى ذالك الأثناء،وضعت سليمه الملفات بالحقيبه
وقبل أن تُغلقها،بالخطأ،وقعت الشنطه على الارض،ووتنطورت كل الملفات منها على أرضية المكتب
أنحنت بسأم قائله:على رأى المثل يا مستجعل عطلك الله
قالت هذا،بدأت بجمع الملفات،أنحنى عمران أيضاً مبتسماً يساعدها فى جمع الملفات،
لكن لفت نظر سليمه ذالك الملف،المكتوب عليه،،،،سلمى
مدت يدها وأمسكت ذالك الملف،وفتحته،وقرأت ما هو مدون بين أوراقه،ثم نظرت الى عمران قائله:
أيه الى مكتوب فى الملف ده
رفع عمران بصره،قائلاً:ملف أيه،ثم توجس،للحظات حين رأى ذالك الملف بيدها.
قالت سليمه:الملف ده،وقع من الشنطه مع الملفات دى،بس أنا مش فاهمه منه حاجه ،ده كله تقارير طبيه،وكمان،ده إقرار،بنقل قلب،سلمى رفعت الهادى
ل..عمران حمدى شاهين.
…..
الثانيه والثلاثون.
…………..
تركت سليمه،الشنطه،وجميع الملفات أرضاً،ووقفت،تُمسك ذالك الملف،بيدها،تنظر الى عمران،أعادت ما قالته قائله:
فهمنى يا عمران،أيه المكتوب،فى الأقرار،ده،أيه معنى،نقل قلب،سلمى،لك!
ترك عمران ما كان يمسكه هو الأخر،ووسب واقفاً،يقترب،منها،ينظر،لعيناها،التى بدأت تتجمع الدموع بها.
أقترب أكثر،ووضع يديه على كتفى،سليمه قائلاً:سليمه،أنا كنت هقولك،على القصه،بس صدقيني،الظروف الأخيره الى حصلت هى الى منعتنى،
سرد لها عمران قصة نقل قلب سلمى،له،قبل أثنى عشر عام.
نزلت دموع سليمه دون أن تشعر بها:قائله يعنى قلب سلمى،هو الى خلاك عايش لحد دلوقتي.
صمت عمران يهز رأسه بموافقه
زادت دموع سليمه فى الهطول من عيناها.
توجع عمران حين راى دموعها من تدعى، دائماً القوه أمامه ها هى تبكى، وبحُرقه
اقترب منها وكاد أن يحتضنها
لكن
اوقفته بيدها قائله بأمر:
خليك بعيد عنى.
تحدث عمران بعذاب:سليمه،أنا كان ممكن ما،،،،
قاطعته سليمه قائله:الى عرفته كان المفروض يقربنا، اكتر من بعض، بس انا مش هقدر صدقنى صعب،تحس أن أقرب انسان لك فى الحياه،هو نفسه،سلب حياة اقرب انسانه ليا،علشان هو يعيش،علشان كده سلمى جاتلى فى الحلم يوم كتب كتابنا،وشاورت على قلبها،
قالت سليمه هذا ثم توقفت لثوانى،ثم قالت:
سلمى مكنتش ماتت،هى قالتلى كده،فى الحلم،سلمى كان ممكن تعيش،بس أنت كنت السبب،فى موتها.
قالت سليمه هذا،وغادرت المكان سريعاً.