انتي حقي سمرائي ٧
انتي حقي سمرائي ٧
قبل من ساعه
رن هاتف عاصم،فقام بالرد عليه،قائلاً:بأختصار،أيوا أنا الى طلبت الطلب ده من المطعم هاته منه،وحاسبه،ودخله لسنيه،وقولها تجيبه لعندى فى الشقه.
أغلق الهاتف،ونظر لسمره قائلاً:طلبك وصل،كلها،دقايق،وسنيه تجيبه لهنا،بس،أياك وقتها متغيريش،رأيك،وتقولى مش هاكل.
ردت سمره بفرحه:لأ هاكل متخافش
تبسم عاصم،وسمع رنين جرس الشقه،فذهب وفتح
دخلت سنيه الى الغرفه،وهى تضع تلك الأكياس على صنيه.
تحدث عاصم لها:حطى الصنيه،دى وخدى الصنيه التانيه.
فعلت سنيه ما أمرها عاصم به،وغادرت الغرفه.
قرب عاصم تلك الصنيه من سمره قائلاً:
أتفضلى طلبك.
تبسمت سمره،وهى تجلس مستعده،لتتناول السندوتشات،وقامت بفتح الأكياس،واخراج سندوتش،وقبل أن تأكل قالت لعاصم،وأنت مش هتاكل معايا.
كان عاصم،سيرفض،لكن خشي،لو رفض،الأكل معها،قد تغضب،ولا تأكل ،فقال:لأ هاكل معاكى،قال هذا،وجلس على الفراش،ومد يده،يأخذ من السندوتشات،فتحدثت سمره بتحذير،قائله:متاكلش من سندوتشات الطعميه،أنت عارف أنى مش بحب سندوتشات الفول.
زفر عاصم نفسه قائلاً:طب طالما مش بتحبى سندوتشات الفول،طلبتيها،ليه،كنتى طلبتى الأوردر كله،سندوتشات،طعميه،بس.
ردت سمره: أنا طلبتها علشانك،وزى ما بتحب،من غير،طحينه،بزيت بس.
بدأت سمره فى تناول الطعام،وشاركها عاصم،الى أن قالت:
خلاص شبعت،أنا آكلت كتير،قوى.
تبسم عاصم،وهو يمسح،شفاه سمره،بأحد المناديل،قائلاً:طالما كنتى جعانه قوى كده،ليه،مطلبتيش،من بدرى الاكل ده،وكانوا هيجبوه ليكى،بلاش تجوعى نفسك،وعالعموم،صحه،وهنا.
تبسمت سمره قائله:كنت عاوزه أكل معاك.
تبسم عاصم ووقف قائلاً:هطلع الصنيه للمطبخ.
بعد دقيقه عاد عاصم،يحمل كوباً من الماء،وأقترب من أحد الإدراج،وأتى،ببعض الأدويه قائلاً:أتفضلى خدى علاجك بقى،الدكتوره قالت الآكل والعلاج،علشان صحتك و صحة الولد.
وضعت سمره يدها على بطنها قائله:بنت،ومتأكده،والمره الجايه فى الكشف،الدكتوره،هتأكد أحساسى.
تبسم عاصم،قائلاً:بنت أو ولد المهم تهتمى،بصحتك علشانكم أنتم الأتنين.
تناولت سمره الدواء من يد عاصم وأخذته،وشربت الماء،ثم تثائبت.
تبسم عاصم يقول:المفروض تنامى بقى.
تثائبت سمره مره أخرى،وهى تتستطح بجسدها على الفراش.
ذهب عاصم الى زر النور لأطفائه،لكن سمره قالت برجاء: خليك جنبى، فى الأوضه متطفيش النور،لحد ما أنام.