انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
خرج حمدى،ووجيده،وتركوا عاصم وحده مع الضابط ومعهم الكاتب.
تحدث الضابط قائلاً: أولا حمدلله على سلامتك،دلوقتى ياريت تسرد لنا الى حصل معاك بالضبط
سرد عاصم لهم ما حدث معه
تحدث الضابط:طيب معندش شك فى أى حد،أو لك عداوه مع أى رجل أعمال منافس لك تانى؟
رد عاصم:أنا بقالى أكتر من خمستاشر سنه فى مجالى، ماليش أى عداوه مع حد، كل الى بينا تنافس ميوصلش لعداوه أو أنه يحاول يقتلنى، ومعنديش شك فى أى حد.
تحدث الضابط: طيب مفيش شك عندك فى أى حد من الى حواليك، أو جالك تهديد قبل كده؟.
رد عاصم: لأ
رد الضابط: طيب هنعمل تحرياتنا، وأكيد هكون معاك على تواصل بكل الى هنوصل ليه، بس ليا سؤال، أيه علاقتك بمدام ليال
معلوماتى أنك متزوج من بنت عمك؟
رد عاصم: مفيش أى علاقه بينا مجرد معرفه عاديه.
تبسم الضابط: طيب وأيه الى خلاها ركبت معاك العربيه.؟
رد عاصم: ممكن القدر، هى طلبت منى أوصلها، وأوحرجت أرفض طلبها.
تبسم الضابط بتفهم قائلاً: تمام، كده وضحت ليا، هستنى مدام ليال تفوق وأستجوبها، يمكن تكون كانت هى المقصوده، وجت معاك أنت بالغلط، هى فنانه، ويمكن مُعجب ولهان بها.
تبسم عاصم قائلاً: بتمنى لكم التوفيق.
…….
حين خرجت سمره من غرفة عاصم وجدت طارق وأفنان يتجهان أليها، تحدث طارق:
سمره شكلك تعبانه، لازمك راحه متنسيش أنك حامل والأجهاد غلط عليكي.
ردت سمره: لأ أنا كويسه وهفضل هنا مع عاصم، بس كنت عاوزه غيار ليا، بدل الهدوم الى عليا دى، هتصل على داده حكمت أطلب منها،
فى تلك الأثناء خرج كل من حمدى ووجيده
وذهبوا الى مكان وقوف سمره، وسمعوا أخر جزء من حديثها مع طارق.
تحدثت وجيده بحنان: فعلاً شكلك مُجهد يا سمره، ولازمك راحه، وعامر قال لنا انك أغمى عليكى، ليه مترحيش ترتاحى، شويه، وتبقى ترجعى تانى.
ردت سمره برفض: لأ أنا هفضل هنا أنا كويسه وبخير.
تحدث حمدى: طب هقولك بدل ما تطلبى من حكمت تبعت لك هدوم تانيه، روحى غيرى هدومك، وأرجعى تانى، وأهو أنتى أطمنتى على عاصم ، وأحنا هنا معاه.
رد طارق: كلام عمى حمدى صحيح، حتى ماما قالت هتيجى على هنا هتصل عليها أقولها تقابلنا فى الفيلا
وسط أقناع حمدى وطارق لسمره وافقت على أقتراحهم، وقالت
هروح أغير هدومى مسافة السكه وهرجع تانى.
تبسم لها حمدى وكذالك وجيده
وغادرت سمره المشفى برفقة طارق وأفنان.
…….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى نفس الوقت
بشقة سليمه قرأت خبر محاولة اغتيال عاصم على أحد مواقع النت
أتصلت بعمران الذى نزل الى حديقة المشفى و رد عليها
بعد ألقاء الصباح
تحدثت سليمه: أيه الى حصل لعاصم، أنا معرفتش غير من دقايق، وانا بتصفح بعض مواقع النت، ولقيت بابا داخل عليا يقولى أن فى خبر فى الجريده، أن عاصم أتصاب فى كمين من أرهابين ليلة أمبارح
رد عمران: الخبر صحيح، بس ربنا لطف، وأصابة عاصم، مش خطيره، حتى أنه فاق أنا بكلمك من الجنينه الموجوده بالمستشفى، وهدخل أطمن عليه، وأرجع الفيلا أغير هدومى، وأروح الشركه، لازم يكون حد فى الشركه، علشان الأنضباط، وكمان الصحافه، زمانها هناك، ولازم نظهر فى الصوره، والا هتزيد الأكاذيب.