انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
قبل قليل أسفل العماره التى بها شقة عمته،توقفت سيارة عامر،وخلفها تلك سيارة الحراسه،ونزل عاصم من السياره ،وخلفه عامر الذى أقترب من عاصم سريعاً،ثم نزل طارق.
تحدث عامر:عاصم خلينا نتعامل مع عاطف بهدوء،ممكن ميكونش هو الى وراء خطف سمره،أو حتى هو ويتعامل بغباء.
أومئ عاصم له بصمت،ثم أتجه الى المصعد
تحدث عامر لقائد الحرس خليكم هنا،لو احتاجتم هتصل عليكم.
بعد دقائق،كان عاصم هو من يرن جرس الشقه
فتح زوج عقيله باب الشقه،متعجباً حين رأى من يقف أمامه،عاصم،وخلفه عامر،وشاب أخر سرعان ما عرف أنه أبن خالة سمره
تحدث لهم قائلاً:عاصم خير،فى حاجه حصلت؟
رد عاصم: مش خير فين عاطف؟
رد عليه:عاطف نايم فى أوضته،بس خير،تعالى أدخل متأسف بس المفاجأه،تعالى أرتاح
دخل عاصم وخلفه عامر،وطارق
تقابلوا مع عقيله التى صحوت مستنفره من الذى يرن عليهم الجرس بهذا الوقت وبتلك الطريقه المُزعجه،وأيضاً خرج عاطف من غرفته،وكذالك سولافه،التى كانت بلا حجاب،عادت سريعاً الى غرفتها حين رات عاصم،وعامر،ومعهم طارق،لترتدى حجابها ثم خرجت مره أخرى لتعلم سبب مجيئهم بهذا الوقت.
نظر عاصم الى عاطف يود الفتك به،لكن يضبط نفسه
بينما عاطف،كان يدعى الصلابه أمامهم
تحدثت عقيله:خير يا عاصم،جاى فى الوقت ده،وداخل الشقه،زى الهجامين كده ليه؟
نظر عاصم ل عاطف قائلاً:فين سمره،يا عاطف،متأكد أنك أنت الى وراء خطف سمره،قولى طريقها،وأنا مستعد أديك كل الى أنت عاوزه،وكمان أتغاضى عن ان أنت الى حاولت تقتلتى؟
رسم عاطف الثبات قائلاً:بتخرف تقول أيه،أنا معرفش حاجه عن سمره،ومشفتهاش من يوم ما كنت عندك فى الشركه،بالقاهره،وكمان،مين الى قالك أنى أنا الى حاولت أقتلك،ليه أتهامك ليا بالباطل،مصلحتى أيه فى قتلك.
مازال عاصم يكبت غضبه متحدثا: ليال أتعرفت على واحد من الى هاجمونا عالطريق،وعرفت أنه من رجالة نبوى المنشار،وده صديقك،وأتقابلتم من كام يوم عندها فى الكباريه،وبعدها بكم يوم يتم عليا الهجوم،ويكون الراجل ده من ضمن الى هاجمونا صدفه باحته مش كده!
دا غير أنى انا الى قولت ل ليال،بلاش تقول للبوليس،عنه،علشان مينكشفش جوازك العُرفى منها،
عاطف أنا تحت أيدى مستندات لأختلاسات من حسابات المصنع،غير،البنات الى كنت بتلعب بيهم وتوهمهم بالحب،عندى لكل واحده ملف مخصوص،وأهلهم صعايده،لو بعت لهم هيجوا يقطعوك حتت،فى ثوانى،أنا عارف كل قذارتك،وساكت عنها،بسبب بابا،لكن سمره،تمس منها شعره صدقنى،مفيش حد هيقدر يمنعنى أنى أقتلك.