انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
ردت عقيله:فعلاً أنا شمتانه فى عاصم،وفى سمره بالأكتر،الغبيه،الى فى يوم رفضت مساعدتى ليها،خليهم يشربوا هما الأتنين،أنا معنديش دماغ،أسمع منك كلام أهبل هدخل،أكمل نومى.
قالت عقيله هذا ودخلت الى غرفة نومها،
بينما سولافه أقترب منها والداها،وضمها،قائلاً: أكيد هيلاقوا سمره،وهتكون بخير.
ردت سولافه:يارب يا بابا سمره طيبه،وبنت خالى،وبتمنى أنها تكون بخير،وكمان بتمنى أن ميكونش وراء خطفها عاطف أخويا.
……….
سطع ضوء النهار
بالمكان الموجوده به سمره
غفت قليلاً مكانها على الأرض
رأت بمنامها
هى على متن يخت متوسط الحجم يسير،بالبحر،كانت تمسك سياج اليخت،نظرت أمامها،وجدت عاصم يسبح بالمياه،أشار أليها،بالنزول الى المياه،لكن هى رفضت برأسها،تبسم عاصم لها قائلاً:
تعالى أنزلى الميه يا سمره،وبلاش خوف
فى البدايه مازالت رافضه،الى أن صعد عاصم الى اليخت،وأقترب منها وضمها قائلاً:سمره حاولى تتغلبى على الخوف الى جواكى،تعالى معايا ومتخافيش،سارت سمره مع عاصم الى أن نزلوا بالمياه،خافت سمره حين شعرت بأن المياه تحاوطها،ضمت عاصم بقوه.
تبسم عاصم لها قائلاً: سمره الخوف هو الى هيخليكى تغرقى مش الأمواج،سيبى نفسك للميه ومتخافيش أنا جنبك وعمرى ما هسيبك تتأذى،قال عاصم هذا وعانقها بقوه،يطمئنها.
صحوت سمره فجأه على صوت فتح باب الغرفه،وجدت تلك الفتاه
تدخل عليها،بصنيه موضوع عليها فطور بسيط
وضعت الفتاه الفطور على طاوله وغادرت الغرفه دون حديث
نظرت سمره للفتاه وهى تغلق خلفها الباب،ثم نظرت الى تلك الصنيه،هى لم تتناول بالأمس سوا لُقيمات قليله،دخل لقلبها،شعور الطمأنينه،بعد أن رأت عاصم يضمها بالمنام،أخبرها أنه جوارها،تنهدت،بندم،كيف يوماً فكرت بأن عاصم هو سجانها،عاصم هو مأمنها،نهضت من مكانها،وأتجهت الى تلك الصنيه
بينما بالخارج،سارت الفتاه الى أن نزلت الى المطبخ،تبسمت وهى تقول:
هتشوف أنتقامى،يا عاطف،لما،تجى وتلاقيها جثه،خلاص مبقاش عندى شئ أخسره،دلوقتي السم يسرى فى جسمها،وقبل ما تيجى لهنا،هتكون فارقت الحياه.
بينما سمره،أرتشفت بعض من اللبن الموجود بالصنيه،لكن سُرعان ما شعرت بالغثيان،وأتجهت سريعاً الى الحمام،لم تنتظر الوصول الى الحوض،بل تقيئت بأرضية الحمام.
……………..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
قبل الظهر بقليل.
بالمطار،
أستقلت فاتن طائره خاصه مُتجهه الى أسيوط،وخلال ساعه كانت بأسيوط
خلال تلك الساعه أغمضت عيناها تتذكر حين أتصلت عليها سمره قبل أختطافها بساعات
فلاش باك
عادت سمره من المشفى الى الفيلا
تحدثت لحكمت التى أستقبلتها ببسمه،أيه أخبار عاصم النهارده