انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
فتحت هاتفها،وآتت برقمه،وطلبته،لم يرد عليها،للحظه تعجبت،وأعادت الأتصال،
فتح الخط،لكن ردت عليها صوت نسائى
قائلاً:أهلا مدام فاتن.
ردت فاتن قائله:مين معايا،أنا طالبه، المحامى طارق سراج.
ردت أفنان:أنا أفنان خطيبته.
تحدثت فاتن:أسفه معليشى،أزيك يا أفنان،كنت متصله على طارق علشان تسجيل بعض العقود.
ردت أفنان قائله:للأسف طارق،فى المستشفى،لو العقود مستعجله،ممكن أكلم عمو سراج يسجلها ليكى.
ردت فاتن بخضه: مستشفى،! مستشفى أيه، ماله طارق، من فضلك قولى لى أسم المستشفى.
تعجبت أفنان من لهفة صوت فاتن، لكن أعطتها، أسم المشفى وأغلقت الهاتف .
نظرت أفنان لطارق المُمدد على الفراش،يلف رأسه ضماد طبى قائله:غريبه الست دى معرفش ليه،بحس أنها بتحاول،تقرب منك،أنت وسمره،
على ذكر أسم سمره
حاول طارق النهوض قائلاً:ساعديني لازم أقوم،أنا معرفش ماما من وقت ما مشيت من هنا وقالت هتروح لعاصم،متصلتش،بقالها أكتر من ساعه ونص لازم أعرف عاصم،أكيد هو الى بعت الى أتهجموا عليا،وكمان أخد سمره.
ردت أفنان وهى تساعده فى النهوض:أهدى،يا طارق،الدكتور قال أنك لازم تفضل النهارده بالمستشفى،وأيه يأكدلك أن عاصم هو الى بعت الى هاجموك وأخدوا سمره،ومتنساش،ماما ناديه،زى ما قولت مشيت من ساعه ونص،يعنى أكيد يادوب واصله،لعند عاصم،يادوب،متنساش الطريق.
تحدث طارق:عاصم هو الوحيد الى يقدر يعمل كده،عاوز سمره ترجع له مذلوله بعد ما أخد ميراثها،هو عاوز يثبت لها أنه هو قادر يرجعها لعنده بأى طريقه حتى لو بالخطف .
ردت أفنان:أكيد لأ عاصم لو كان عاوز سمره ترجع له مذلوله،أو يثبت أنه يقدر يرجعها له بأى طريقه ،كان ممكن خطفها من قبل كده،و كان يقدر يطلبها فى بيت الطاعه ويذلها بجد زى ما بتقول،خلينا نهدى وبعد شويه نتصل على ماما ناديه ومتخافش،الخبر السئ بيوصل بسرعه.
وكمان الدكتور بلغ النيابه،وأكيد،خروجك من المستشفى،بدون أذنه،ممكن يزرع شك،أن الحادث،مدبر،أو متعمد،خلينا،بس شويه.
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بفيلا الصقور
الجميع مذهولين من قول ناديه
سمره وطارق….أخوه من سلوى
عاصم مذهول،ومصدوم… ليس من هذا فقط بل من كيف سمره حامل!
نظرت ناديه لعاصم الذى قال بصدمه:
سمره حامل أزاى،أنا شوفت علبة الحبوب بنفسى وكان متاخد منها!