انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
رفعت سليمه عينها ونظرت لعمران، وأومأت برأسها بقبول، وسارت أمامه، عقلها مازال شارد بتلك القُبله، لكن فاقت من شرودها حين وقف عمران أمام باب السياره، يقول: سليمه روحتى فين بكلمك مش بتردى عليا؟
نفضت سليمه عن رأسها محاوله التحدث، جلت صوتها قائله: كنت بتقول أيه، مأخدتش بالى.
رد عمران الواقف يفتح لها باب السياره:بقولك أركبى العربيه،سرحانه فى أيه؟
ردت سليمه:ولا حاجه،هركب أهو
صعدت سليمه للسياره،ثم أتجه،عمران الى المقود وقام بتشغيل السياره،
لفت أنتباه سليمه،تلك السياره التى سارت خلفهم،منذ خروجهم من الجراچ وقالت:
أيه العربيه الى ماشيه ورانا دى.
رد عمران:دى عربية حراسه،وهتفضل تحت العماره الى ساكنه فيها.
تعجبت سليمه قائله:حراسه! حراسه وهتفضل تحت العماره ليه؟
رد عمران:مجرد احتياط مش أكتر على ما تعدى الأيام دى على خير،وبعدها هنتجوز فوراً مش محتاجين وقت نتعرف على بعض، يبقى مفيش داعى لتأجيل جوازنا.
ردت سليمه:مش حكاية تأجيل،بس أنا مفيش عندى وقت،خلاص قرب مناقشة رسالة الماجستير بتاعتى،ولازم أكون مركزه،هركز فى الرساله،ولا التحضير للزفاف.
رد عمران:ركزى فى الرساله،واحنا مش هنحتاج لوقت،هنسكن فى جناح خاص بنا فى الڤيلا،يادوب بعض الديكورات هتتعمل، مش هتاخد وقت كبير.
تحدثت سليمه:طب وبابا؟
رد عمران:ماله عمى رفعت
ردت سليمه:بابا بعد جوازنا هيعيش لوحده.
رد عمران:أنا معنديش مانع عمى رفعت يجى يعيش معانا،فى الڤيلا كبيره.
ردت سليمه:أكيد بابا مش هيوافق،أنا متأكده،هو كل ذكرياته فى الشقه دى،ولو طلبت منه،مش هيوافق.
رد عمران:أنا ممكن أطلب منه،وهحاول أقنعه،بس نحدد ميعاد الزفاف فى أقرب،وقت،بعد ما تتحل المشاكل الى بتلاحقنا،دى.
كانت ستتحدث سليمه بأعتراض لكن عمران تحدث قائلاً:أدعى ربنا يحل المشكله الى احنا فيها،وعاصم يعرف مكان سمره،وميصبهاش أى مكروه.
توقف عمران أسفل البنايه التى تقطن بها سليمه.
نزلت سليمه من السياره
تبعها عمران،وقف بالقرب منها قائلاً:
سلميلي على عمى رفعت،أشوفك بكره،الحراسه هتفضل هنا،من غير ما تزعج حد.
ردت سليمه:هنا مالوش لازمه الحراسه،الناس هنا بتحرس بعضها بنفسها.
رد عمران:برضو هتفضل هنا،سليمه،بلاش اعتراض.
تنهدت سليمه بقبول قائله:تمام براحتك مع السلامه،هبقى أتصل عليك أعرف وصلوا لأيه فى موضوع سمره،ربنا يطمنا عليها.