انتي حقي سمرائي ٦

انتي حقي سمرائي ٦

رد عاصم: فعلاً سمره هنا زى ما توقعت، كنا فى كمين، وقال أوصاف سمره كانت مع واحد فى عربيه أمبارح، بس أوصاف الى كان معاها، معرفهاش، وقال انه الحارس الخاص بها، وأحنا خلاص تقريباً وصلنا أسيوط

رد عمران: طب هتعمل أيه، عاطف أكيد مش غبى، وعارف أننا ممكن نفكر فيه؟

رد عاصم:مش عارف، حاسس أنى لاول مره حد مربط عقلى مش قادر أفكر، سمره، لو جرالها حاجه مش هسامح نفسى.

تحدث عمران:أتفائل بالخير،ربنا يستر،، أنا طلبت من شركة المحمول سجل بتحركات تليفون عاطف، وبصعوبه وافقوا، وكمان طلبت منهم مراقبة حركة التليفون، ويبلغونى بها أول بأول،وأنتم أول ما توصلوا لاى حاجه دايماً عرفنى.

قال عمران هذا،وأغلق الهاتف،وترك غرفته،ونزل الى أسفل،رأى نور المطبخ ساطع،ذهب بتلقائيه أليه،
وجد وجيده،تجلس أمام طاوله المطبخ أمامها كوباّ من اللبن،
تحدث قائلاً: أنتى صاحيه،يا ماما.

ردت وجيده:أنا أساساً منمتش، ويمكن حمدى كمان نايم صاحى، ربنا يستر،متعرفش أيه أخر الأخبار؟

رد عمران:لسه قافل الخط مع عاصم،وقالى انهم كانوا وقفوا فى كمين،والعسكرى قالهم ان كان فى واحده،مع حارس امبارح عالطريق من عيلة شاهين،وقال أوصاف سمره،بس طبعاً،ميعرفش اكتر من كده،
زفر عمران نفسه بزهق قائلاً:نفسى ينتهى الكابوس ده،وعاصم يتصل يقولى أنه لقى سمره،وأنها بخير،وتنتهى الأيام الصعبه دى بقى.

ردت وجيده بأمل:هتنهى أنشاء الله على خير،قلبى بيقولى أن سمره هترجع بخير.

آمن عمران عليها قائلاً: يارب يا ماما سمره ترجع بخير،ماما أنا طلبت من سليمه أننا بعد ما نلاقى سمره نحدد زفافنا فى أقرب وقت،مش لازم نطول فى الخطوبه.

تبسمت وجيده قائله:ربنا يتمم لكم بخير،بس مش هتقولها،أنك عايش بقلب سلمى توئمها،
رد عمران:انا كنت بفكر أقولها،قبل الزفاف،بس الى حصل سواء من ضرب النار،على عاصم،او خطف سمره،خلانى أجل أنى أقولها،وشايف من الأفضل أنها تعرف بعد الجواز.
ردت وجيده:ربنا يقدم الى فيه الخير.
….. ـــــــــــــــــــــــــــــ،،
مع الخيوط الأولى للصباح
نظر عاطف الى الهاتف،وجد سمره مازالت جالسه تصلى،أو بالأصح تجلس بنفس المكان على الأرض،وتضجع بضهرها على الفراش ،تعجب كثيراً،وظل يتمعن،بالهاتف،لكن أخرجه من تمعنه صوت جرس الباب الذى لا ينقطع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *