انتي حقي سمرائي ٦

انتي حقي سمرائي ٦

مسك حمدى يد وجيده ووضع يده الأخرى يربت بالأثنان على يدها قائلاً:
فى البدايه كنت خايف أنكى تفتكرى معاملة سلوى معاكى، وغرورها وغطرستها، وترديهم لسمره، بس غلط حدثى، ولقيتك بتضميها، وكمان بعد جوزها من عاصم متغيرتش معاملتك لها، بس أنا خايف ومرعوب، لو سمره صحيح الى خطفها عاطف، هدفه أيه؟لو عاوز فلوس وأملاك أنا ممكن أديله كل الى هو عاوزه،ويسيب سمره

ردت وجيده: عاطف عاوز كل حاجه، أملاك وفلوس، وقبل من ده كله سمره، هو مهووس بسمره، كنت خايفه من هوسه، يوم فرح سمره وعاصم، خوفت أنه يعمل حاجه تفسد الفرح، انا فاكره أنه ساب الفرح من نصه، ورجع فى نهايته، ويومها وصل عقيله، ومشوفتش وشه غير وهما بيستعدوا يرجعوا لأسيوط، حتى مطلعش يصبح على عاصم وسمره، مش عايز يعترف ان سمره بقت لغيره خلاص، جواه حقد عقيله، وفاق كمان.
……… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالمكان الموجوده به سمره
ذُهلت سمره تعيد قولها:
عاطف، أنت الى بعت رجاله ضربوا طارق، وخطفونى، وجابونى هنا، أنا فين؟

ضحك عاطف قائلاً: مين الى مخطوفه، أنا مخطفتكيش، أنتى هنا ضيفه،لأ مش ضيفه فى بيتك، هنا فى أسيوط.

رجف قلب سمره، الجالسه مقيدة الساقين على الفراش، لكن رغم ذالك حاولت الثبات أمام عاطف قائله: أسيوط، أنا جيت هنا أزاى، وقولى عملت أيه فى طارق، طارق حصله أيه، أنا شوفت واحد ضربه على راسه والتانى رشه بحاجه على وشه، قولى عملت فيه أيه، لو حصل لطارق حاجه سيئه عمرى ما هسامحك.

شعر عاطف بالغيره قائلاً: أنتى بتحبى طارق ده قوى كده ليه،؟
تعلثمت سمره قائله: طارق يبقى….
كانت سمره ستقول له انه أخيها لكن لاتعرف سبب لصمتها.

تحدث عاطف: طارق يبقى إيه، بتحبيه، وهربتى من عاصم لعنده،معتقدش،
أنا سمعتك يا سمره وأنتى بتتكلمى مع عاصم،يوم كتب كتاب عمران فى الحمام،عاصم أتهمك بخيانته مع طارق
بس سمعت توسلك لعاصم وحسيت بأنفاسك، وهو بيقولك نطلق،ليه يا سمره،موافقتيش عالطلاق من عاصم،
لو كنتى بتحبى طارق،كنتى هتوافقى،بس طارق فى الحقيقه يبقى ليكى أيه.

ردت سمره:عاطف مالوش لازمه كلامك ده،طارق يبقى زى أخويا مش أكتر،زيك أنت وسولافه،وعمران،وعااا….

قبل أن تكمل سمره كلمتها،أقترب كالذئب على فريسته،وهجم عليها يُمسك فكيها،قائلاً:
أنا مش أخوكى،يا سمره،ولا عمرى كنت ولا هكون،سمره،أنا متأكد أنك عارفه مشاعرى ليكى أيه من اول مره شوفتك،فيها فى فيلا خالى،
مازالت يد عاطف تزم فكى سمره نظر لشفاها المرتجفه بأشتهاء،عقله وقلبه،يريد ألتهام تلك الشفاه،أقترب بوجهه،كاد أن يُقبل شفاه سمره،لكنها عادت برأسها الى الخلف،لكن مازال فكيها بين يدى،عاطف تشعر بألم مرتجفه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *